خرجة سلگوطي..

خرج علينا من شاشة فرانس 24 واحد من ولائك الذين وظفوا ثقافتهم في البحث الجاد عن الفُتاة في مطاعم الرذيلة. ولائك الضعيفو الأخلاق، الفاقدو قيم الشرف والذود عن بقايا كرامتهم التي ينهئهونها بالاستعداد الكلي لبيع ما لا يباع. لبيع حتى أمهاتهم مقابل لقمة من يد الشيطان. كان يرتدي ربطة عنق كالرجال، يتكلم بحناجر الرجال، لكن الرذيلة فاحت حتى باتت رائحتها مرئية بالعين.
هذا النوع من أشباه البشر لا يجلب لأهله ولشعبه غير اوزار الدناءة وبيع الضمير بثمن البخس. “أعطوني دريهمات بائسة وسأنوب عنكم في قول ما تستحون من قوله. فانا وجهي من قصدير صدئ لا يصلح الا للمساوء.
لو كان ذو حياء لرى الذباب في المزابل يأكل القمامة ويحفظ الكرامة. لكن غياب وازغ الأخلاق يُهوّن الدناءات.
غدا تنتهي الدريهمات الملطخة ويبقى وسام العار عمامة الرذيل.
فهيهات ان يؤثر الساقطون والمتساقطون في مسيرة صنعتها قوافل شهداء شعب اعتبره الكثير ن ظاهرة زمانه في الشجاعة والاقدام والجلد، شعب لا يشتجدي ولا يركع الا في المُصلى.
مؤسف ان يسير ذو القربى في درب العار مُقتاتاً من لحم شعب جريح كما يفعل النمل مع النسر الجريح.
فلا نامت أعين الجبناء

مناضل صحراوي