الأمم المتحدة تحرج الرباط وتؤكد حدوث تبادل لإطلاق النار بين الجيش الصحراوي وقوات الاحتلال المغربية.

أكدت الأمم المتحدة وقوع تبادل لإطلاق النار بين قوات الاحتلال المغربية ومقاتلي جيش التحرير الشعبي الصحراوي في الصحراء الغربية، في وقت زعمت فيه الرباط أنها أتمت بناء ماتسميه بجدار رملي في الكركرات لأجل تأمينها بالكامل.
تجدّد تبادل إطلاق النار بين المغرب وجبهة بوليساريو المطالبة باستقلال الصحراء الغربية ليلة الاثنين/ الثلاثاء، وفق ما نقلته الأمم المتحدة.
وقال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، سيتفان دوجاريك، إن بعثة الأمم المتحدة للاستفتاء في الصحراء الغربية التي تتولى حفظ السلام (مينورسو) “تتلقى تقارير عن إطلاق نار ليلاً في مواقع عدة”، مضيفاً: “نحثّ الفرقاء على اتخاذ كل الخطوات اللازمة لسحب فتيل التوتر”.
وكان ملك الاحتلال المغربي محمد السادس قد جدد التأكيد على “تشبث مملكته الراسخ بوقف إطلاق النار”، في اتصال هاتفي بينه وبين الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش.
واندلعت الأزمة بعدما قامت قوات الاحتلال المغربية بالاعتداء على مدنيين صحراويين عزل بمنطقة الكركرات، اعقبه اعلان جبهة البوليساريو عن توقيف التزامها بقرار وقف اطلاق النار مع الاحتلال المغربي.
وقام مقاتلوا جيش التحرير الشعبي الصحراوي بشن هجمات على القوات المغربية على طول جدار العار المغربي في الصحراء الغربية، وعممت خلال الأيام الماضية عدة بيانات عن تحركاتها العسكرية، وسط مخاوف من عودة النزاع المسلح بين الطرفين إلى ما كان عليه قبل وقف إطلاق النار.