أفكار نيرة لكسب الحرب الإعلامية.

بقلم : الزميل أسلامة الناجم
نحن في منظقة نفوذ فرنسي ـ كما هو معلوم ـ ، ليس فقط اقتصادي او سياسي بل واعلامي ايضا، لذا ستكون التغطية الاعلامية الدولية لحربنا التحريرية وكل الفعل النضالي محدودة جدا ، من هنا وجب علينا ان نسد هذه الثغرة ونقلل الفجوة بيننا وبين العدو مثلما فعلنا في الحرب المسلحة على الدوام رغم فارق العدد والعتاد. ومن حسن الحظ انه توجد الان وسائل اعلام غير تقليدية قد تساعدنا في مبتغانا رغم انها ايضا تحت الرقابة نوعا ما لكنها افضل حالا واقل كلفة من غيرها من الاعلام التقليدي.
اعتقد انه يتوجب على وزارة الدفاع .
ـ ان تتعامل مع الشباب الذي يجيدون استخدام اليويتوب”يوتيوبر” من خلال تزويدهم بالصور والفيديوهات، والانترنت .
ـ ان يشمل هذا ايضا الملاحم العظيمة ان توافرت لها صور وللذكريات ايضا.
ـ على الدولة والجالية في اوروبا جلب كاميرات متطورة صالحة للتصوير الليلي وعن بعد وكذلك شراء درون مهما كان الثمن للمساعدة في نقل الصورة من اماكن ابعد داخل عمق العدو.
غير خاف ان كاميرات ودرونات السوق ليست بفاعلية المحترف الذي تملكه الفضائيات الاخرى لكنها ستصنع الفارق وتنقل الحدث وتساهم في فضح دعاية الرباط وحلفائها وتضع الرأي العام المغربي امام الحقائق.
بالنسبة للبيانات العسكرية ارى ان يعد جيدا لتقديمها مصحوبة بوسائل ايضاح على الخريطة تشير الى مواقع القصف وغيره. اخراج جيد بخلفية تعرض استعراضات الجيش . وفي رأيي انه على المتحدث ان يكتف في بداية قراءة البيان بشعار ” بالبندقية ننال الحرية”.
الان اكثر من اي وقت مضى وجب ان نفكر في اعداد وثائقي محترف باليوتيوب عن حزام العار وبلغة موضوعية تكاد ان تكون محايدة من اجل تبليغ الرأي العام العالمي بالعربية وغيرها من اللغات العالمية. هذه بعض “الأفكار” وجب تعديلها والاضافة عليها
لنتمكن من توضيح رؤيتنا ووجهة نظرنا وعدالة قضيتنا للعالم .
إضافة الى ما سبق قدم الأخ فكو أمبارك فكرة جوهرية وذات اهية كبيرة وهي تخصيص فريق إعلامي لكل ناحية عسكرية مهمته توثيق الأحداث والعمليات ونقلها لما لذلك من أهمية في مجال الحرب الاعلامية.