روسيا تجدد دعمها لحل سلمي دائم لقضية الصحراء الغربية على أساس قواعد القانون الدولي.

شدد سيرغي لافروف، وزير الشؤون الخارجية الروسي، على أهمية تحلي طرفين النزاع في الصحراء الغربية بضبط النفس والالتزام بوقف إطلاق النار وإستعادة العملية التفاوضية من جديد تحت رعاية هيئة الأمم المتحدة من أجل توصل إلى تسوية مستدامة لنزاع الصحراء الغربية على أساس المبادئ الأساسية وقواعد القانون الدولي.
موقف رئيس الدبلوماسية الروسية، بحسب بيان صحفي لوزارة الخارجية، جاء في خلال محادثات عبر الهاتف أجراها مع نظيريه الجزائري صبري بوقادوم، يوم أمس بخصوص الوضع في المنطقة والتطورات الأخيرة التي تشهدها القضية الصحراوية منذ 13 نوفمبر الجاري، عقب إندلاع إشتباكات بسبب خرق المغرب لإتفاق وقف إطلاق النار الذي ترعاه الأمم المتحدة.
وفي هذا الصدد، جدد لافروف التأكيد على موقف بلاده، الداعي إلى ضبط النفس بين جبهة البوليساريو والمغرب وإستعادة العملية التفاوضية من أجل التوصل إلى تسوية مستدامة للنزاع الطويل الأمد على أساس المبادئ الأساسية وقواعد القانون الدولي، بما في ذلك القرارات ذات الصلة الصادرة عن الأمم المتحدة ومجلس الأمن التابع لها.
هذا وكانت روسيا الاتحادية، في 31 أكتوبر المنصرم، عشية مصادقة مجلس الأمن الدولي على قراره الأخير بخصوص القضية الصحراوية والذي إمتنعت عن التصويت لصالحه، قد إنتقدت وبشدة نص القرار قائلة أن محاولات بعض الأطراف تعزيز عملية السلام بإستخدام لغة تطمس المعايير المتفق عليها سابق للتسوية للنزاع ستؤدي إلى نتيجة عكسية.
كما جددت موسكو في ذات السياق، دعمها للحل العادل للقضية الصحراوية في إطار الشرعية الدولية، مشددة على أن التعديلات الجديدة على القرارين الأخيرين ستؤثر على مقاربة مجلس الأمن غير المتحيزة والنزيهة بخصوص قضية الصحراء الغربية.