رئيس الجمهورية : المغرب خرق وقف إطلاق النار وأعلن الحرب ضد شعبنا ونحن بصدد الرد في إطار الدفاع عن النفس

أكد رئيس الجمهورية الأمين العام للجبهة السيد إبراهيم غالي ، أن المغرب أعلن الحرب على الشعب الصحراوي بعد هجومه العسكري الغادر ضد المتظاهرين المدنيين أمام الثغرة غير الشرعية في الگرگرات ، وهو العمل العدواني الذي رد عليه مقاتلو جيش التحرير الصحراوي لحماية مواطنينا ودفاعا عن النفس.
وأشار رئيس الجمهورية في تصريح لجريدة “ريبوبليكا” الإيطالية ، إلى أن جبهة البوليساريو حذرت في وقت سابق من أي حماقات أو تهور من قبل الجيش المغربي أو أي عنصر مدني أو أمني ضد المدنيين الصحراويين لأنه سيكون بمثابة إعلان حرب ، كما أكد للأمم المتحدة أنها سترد بقوة وحزم على أي أعمال عدائية دفاعا عن النفس والسيادة والمسؤولية الملقاة على عاتقها بحماية مواطنينا.
وأكد السيد إبراهيم غالي ، أن عدم التفاعل مع نداءات الطرف الصحراوي من قبل الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي والعديد من الدول الأخرى ، أدى إلى تصعيد التوتر الذي يهدد المنطقة برمتها ، محملًا في ذات السياق مملكة محمد السادس المسؤولية الكاملة عما ستؤول إليه الأوضاع في المنطقة بعد نسفه لاتفاق وقف إطلاق النار لعام 1991.
من جانب آخر ، انتقد الرئيس القرار الأخير لمجلس الأمن وتقرير الأمين العام للأمم المتحدة الذين أظهرا نوعا من الاستهزاء شكل خيبة أمل أخرى للصحراويين ومثالا آخر على غياب إرادة سياسية واضحة لتسريع خطة التسوية المتفق عليها من قبل الطرفين واعتمدها المجلس نفسه.
وأوضح الرئيس في هذا الصدد ، أنه وأمام التراجع عن تحديد الطرف الذي يعيق العملية ووضع جدول زمني واضح ودقيق لتنظيم استفتاء تقرير المصير للشعب الصحراوي ، قررنا إعادة النظر في مشاركتنا في العملية السياسية التي انحرفت مسارها وهدفها الرئيسي لصالح المطالب التوسعية للمغرب على حساب حقنا غير القابل للتصرف في تقرير المصير والاستقلال.
وفي رده حول أسباب خروج الصحراويين في مظاهرات سلمية على طول الجدار وفي الگرگرات ، أكد رئيس الجمهورية أن تجاهل الأمم المتحدة لحقوق الصحراويين ومعاناتهم، دفعهم إلى الاحتجاج للتعبير عن خيبة الأمل والإحباط المتراكمة على مدى 30 عاما والتنديد بالانحراف الخطير عن تنفيذ وعد تقرير المصير وبالخروقات المغربية مما نتج عنه إغلاق تام للثغرة غير الشرعية بالگرگرات.
وخلص الأمين العام للجبهة ورئيس الجمهورية ، إلى أن الوضع في الصحراء الغربية بات يسوده التوتر بعد انهيار وقف إطلاق النار ، كما بلغ الإحباط ذورته لدى عموم الصحراويين بسبب الاحتلال الغاشم الذي شرد شعبنا وقسم الإقليم بجدار محاط بملايين الألغام تحصد مئات الأرواح وتعرض المدنيين في المناطق المحتلة لانتهاكات حقوق الإنسان.