سفير المكسيك بالجزائر يجدد موقف بلاده الداعم لحق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره.

جدد سفير المكسيك بالجزائر، غبريال روزينزويغ يتشارد، اليوم الأحد بالجزائر العاصمة، موقف بلاده الداعم لحق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره عبر استفتاء حر ترعاه منظمة الأمم المتحدة.
وأوضح بيان لحزب جبهة التحرير الوطني أن السفير المكسيكي قال، خلال استقباله بمقر الحزب، من طرف الأمين العام، بعجي أبو الفضل، أن بلاده “مع القضايا العادلة وأنها مع تقرير الشعب الصحراوي لمصيره باستفتاء حر ترعاه الأمم المتحدة، وهي نفس الرؤية المشتركة بين الجزائر والمكسيك”.
وبذات المناسبة، استعرض السيد بعجي “مواقف الحزب من مختلف القضايا الدولية والإقليمية الراهنة، خصوصا قضية الشعب الفلسطيني وتطورات الأوضاع في الصحراء الغربية، على ضوء الاعتداءات المغربية على المدنيين العزل وقيام المغرب بخرق قرار وقف إطلاق النار الموقع بين طرفي النزاع برعاية أممية وأفريقية عام 1991”.
وقال بهذا الصدد أن الصحراويين “يشعرون بتخلي المجتمع الدولي عنهم، خاصة في ظل التأخر غير المبرر في تعيين المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى المنطقة”، وهو الأمر الذي ساهم –مثلما قال– في “إطلاق يد القمع المغربي ضد الشعب الصحراوي”.
وفي سياق آخر، جدد الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني استنكاره للائحة التي أصدرها البرلمان الأوروبي مؤخرا حول حقوق الإنسان في الجزائر، معتبرا إياها “تدخلا سافرا في شؤون بلد سيد له مؤسساته السيادية ويمتلك قرار مواقفه بكل سيادية”.
وأضاف أن “مواقف الجزائر المشرفة، خاصة ضد التطبيع مع الكيان الصهيوني، جعلته عرضة للتكالب”، داعيا البرلمان الأوربي إلى “الالتفات إلى الأحداث الدامية التي شهدتها فرنسا مؤخرا وإلى قضية الصحراء الغربية التي يعتدى على شعبها جهارا نهارا من طرف الاحتلال المغربي”.