تخلّصنا من السّلام الزائف وبالسّلاح سنستردّ أرضنا.

أكد عبد الله المرخي، عضو لجنة الدفاع والأمن الصحراوي، أن اعتماد مجلس الأمن الدولي رسالة لجبهة البوليساريو كوثيقة رسمية من وثائق المجلس خلال اجتماعه الأخير حول تطورات القضية الصحراوية يشكّل انتصارا ليس فقط للبوليساريو، وإنما لكل القضايا العادلة في العالم، لأن الشرعية الدولية واحترامها أمر أساسي لإنصاف الشعوب المستعمرة والمضطهدة ، مشيرا إلى أن الرسالة هي انتصار طالما أن المخطط كله كان مبنيا على عدم الوضوح وقلة الشرعية.
قال عبد الله المرخي، أن الشعب الصحراوي يتواجد، اليوم، في أحسن وضعية، بعد التخلص من السلام الزائف واسترجاع حقه المشروع من خلال العودة إلى الكفاح المسلح الذي هو خيار شعبي ومؤسساتي عقب خرق الاحتلال المغربي لاتفاق وقف إطلاق النار، موضحا أن خيار العودة إلى الكفاح المسلح حقق نجاحا كبيرا على المستوى الأفريقي والدولي بدليل استجابة مجلس الأمن الدولي لدعوة ألمانيا لعقد جلسة للتطرق إلى الجوانب السياسية للعملية الأممية في الصحراء الغربية على ضوء التطورات الأخيرة الناجمة عن الخرق المغربي لوقف إطلاق النار وما تلا ذلك من تطورات عن الوضع في الصحراء الغربية.
أَضاف المرخي في اتصال مع «الشعب»، أن لدى الشعب الصحراوي يقين تابت، أن ما يأخذ بالقوة لا يسترجع إلا بالقوة، وأن تحرير الأراضي المحتلة لا يأتي إلا بالكفاح المسلح، لافتا في سياق متصل إلى الانتصارات التي يحققها الجيش الصحراوي ضد قوات الاحتلال على الصعيدين البشري والمادي، وبالتالي فان الوضعية القادمة ستعرف معارك فاصلة أوحل شرعي يضمن حق الصحراويين ويضمن الشرعية الدولية ودون وقف إطلاق النار لأن الشعب الصحراوي، لا يمكن أن يفرط في حق الكفاح المسلح مرة أخرى.
بخصوص الوضع الميداني على المستوى العسكري بعد قرابة شهرين من اندلاع الحرب بين جبهة البوليساريو والاحتلال المغربي عقب خرق هذا الأخير لاتفاق وقف إطلاق النار، قال المرخي، إنه أصبحت هناك ديناميكية بفضل القصف الدائم والمتواصل لمواقع تواجد القوات المغربية وما يتكبده الاحتلال المغربي من خسائر نفسية وبشرية واقتصادية والتي ستكون تكلفتها كبيرة على النظام المغربي رغم أنه يحاول التعتيم وإخفاء هذه الخسائر المسجلة على طول حزام الذل والعار وكذلك في العمق وتم الإثبات للجميع أن الجيش الصحراوي موجود في المنطقة عكس ما تروج له الدعاية المغربية.
اعتبر عضو لجنة الدفاع والأمن الصحراوي أن الجيش الصحراوي حقق نتائج ايجابية جدًا بعد قرابة شهرين من اندلاع الكفاح المسلح، ردا على خرق الاحتلال المغربي، لاتفاق وقف إطلاق النار في 13 نوفمبر من العام الماضي، مبرزا وجود خسائر كبيرة في الأرواح في صفوف الجيش المغربي، ناهيك عن الخسائر المادية بعد التدمير الكلي لعدة مواقع عسكرية مغربية نتيجة الضربات اليومية المركزة.

المصدر : جريدة الشعب الجزائرية.