المغرب يحاصر مدينة الداخلة المحتلة بإحكام ويمنع السكان من الحديث مع الصحافة.

كشفت وكالة “أسوشيتد برس” الأمريكية معلومات وتفاصيل هامة عن زيارة مساعد وزير الخارجية الأمريكي ديفيد شينكر إلى مدينة الداخلة المحتلة مفادها أن المغرب يحاصر المنطقة بإحكام ويمنع السكان من الحديث مع الصحافة.
وكشف مراسل “أسوشيتد برس” المرافق للوفد الأمريكي الذي حل بمدينة العيون والداخلة المحتلتين أن “المغرب يراقب المنطقة بإحكام، حيث راقبت السلطات المغربية مراسل أسوشيتد برس عن كثب بالطريقة التي تراقب بها الزوار والمقيمين في كثير من الأحيان خشية التواصل مع السكان”.
أما فيما يتعلق بالتمثيل الدبلوماسي الأمريكي في الداخلة المحتلة، فقد أكدت “أسوشيتد برس” أنه “من غير المتوقع أن تفتح القنصلية في مدة ستة إلى 12 شهرًا القادمة، ورحلة شينكر ،تضيف، هي مجرد وسيلة للولايات المتحدة لتعزيز التزامها للمغرب قبل مغادرة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.”
وقال مراسل “أسوشيتد برس” “بالنسبة للعديد من الأشخاص في الداخلة المحتلة على الأقل أولئك الذين يُسمح لهم بالتحدث إلى الصحفيين الزائرين يبدو أن الاهتمامات المحلية تفوق الاعتبارات الجيوسياسية.”
وأشارت وكالة “أسوشيتد برس” في الختام إلى أن “المغرب ضم الصحراء الغربية المستعمرة الإسبانية السابقة في عام 1975، الأمر الذي أدى إلى اندلاع حرب استمرت 16 عامًا ثم 30 عامًا من الجمود الدبلوماسي والعسكري بين المغرب وجبهة البوليساريو، وهي حركة تحرير تسعى إلى استقلال الصحراء الغربية.”