الكركارات قد تتعرض للقصف فى أي وقت .

قال الأمين العام لوزارة الأمن والتوثيق الصحراوية في مؤتمر صحفي بمشاركة عدد من الصحفيين من أنحاء العالم إن مقاتلي الجيش الصحراوي قد يستهدفون منطقة الكركارات فى وقت لاحق . واصفا إياها بأنها منطقة معرضة للهجوم من قبل الجيش الصحراوي فى أي وقت، لأنها ببساطة منطقة صحراوية محتلة من قبل القوات المغربية، وليست لها أي خصوصية.
وأضاف فى رده على سؤال لموقع زهرة شنقيط الموريتاني خلال ندوة صحفية بمشاركة دولية ” كل المناطق الصحراوية مناطق حرب، الأرض والمياه والجو، لاتوجد خصوصية، الكركارات قد تتعرض للقصف فى أي وقت، التقدير للقوات العسكرية على أرض الميدان، والقرار هو أننا فى حرب، والعدو مستهدف أينما كان”.
وحول القذائف التى اطلقت من الجانب المغربى باتجاه المنقبين والمواطنين الموريتانيين ، أكد الأمين العام أنها جزء من واقع الإستنزاف الذى تعيشه القوات المغربية والإرتباك الذى تعانى منه.
وشدد الأمين العام على أن كافة أجواء المنطقة الصحراوية وأراضيها ومياهها هي مناطق حرب، والحرب مفتوحة وكل الخيارات ممكنة بما فيها نقل الحرب إلى المناطق الواقعة ما بعد الجدار العازل .
وقالت الحكومة الصحراوية ان المغرب يواصل التعتيم على خسائره ويتعامل مع المعركة بشكل جدى على الأرض.
وحول المناورات التى أقامها الجيش الجزائري قالت الحكومة الصحراوية انها تدخل في برنامج الجيش السنوى، للحفاظ على جاهزيته الدائمة، وهو أمر عادي جدا.
مؤكدة على أن الجيش الجزائرى يحظى بمستوى عالي من الجاهزية والقدرة القتالية الكبيرة لمجمل وحداته المشاركة فى المناورات الأحيرة.