مقاتلي جبهة البوليساريو يعولون في مواصلة الحرب على مخزون الذخيرة المغربية.

قال الأمين العام لوزارة الأمن والتوثيق الصحراوية سيدي أوكال إن مقاتلي جبهة البوليساريو يعولون في مواصلة الحرب التي أعلنوها في 13 نوفمبر الماضي على مخزون الذخيرة المغربية، مشيرا إلى أن غالبية العتاد الذي قاتلوا به خلال السبعينات والثمانينات «كان غنيمة من الجيش المغربي».
جاء ذلك في رد على سؤال للأخبار خلال ندوة صحفية منظمة عن بعد اليوم الثلاثاء، حول ما إذا كان الوضع الحالي يمثل استنزافا للذخيرة والقدرات القتالية بالنسبة للبوليساريو، مشددا على أن لدى الصحراويين تجربة قتالية مع الجيش المغربي امتدت ستة عشر عاما.
وأضاف: «بالنسبة لإمكاناتنا الحالية، نفهم انطلاقا من تجربتنا كيفية توظيفها واستخدامها وترشيدها»، واصفا وتيرة قصف البوليساريو للجيش المغربي في الوقت الحالي بأنها مجرد بداية وعملية تسخين، مؤكدا أن هذه الوتيرة ستتصاعد في الفترة المقبلة.
وأوضح القيادي الصحراوي أن البوليساريو لا تعتمد الأساليب القتالية الكلاسيكية المألوفة، وإنما تمزج بينها وبين أساليب حرب العصابات.
وأشار إلى أن البوليساريو لا تجابه منظومة دفاعات الجيش المغربي القائمة على عناصر أحزمة الألغام والأسلاك والحيطان والأسلاك ووحدات التدخل والرادارات…إلخ دفعة واحدة، وإنما تعتمد خططا لتفكيكها ومواجهة كل عنصر منها على حدة ثم اغتنام الفرص للانقضاض على الأهداف في اللحظة المواتية.
وقال إن تجربة البوليساريو القتالية أصبحت تدرس في بعض الأكاديميات ومحل اهتمام من بعض المختصين في المجال العسكري، مشيرا إلى أن الفترة القادمة ستشهد ظهور أساليب جديدة لدى مقاتلي الجبهة.
وعن عدم إعلان المغرب عن الرد على قصف البوليساريو المتواصل منذ 13 نوفمبر، أكد الأمين العام لوزارة الأمن والتوثيق الصحراوية أن الجيش المغربي يرد بأضعاف، مضيفا: «نواجه حربا حقيقة والمغرب لم يدخر أي جهد عسكري وهو في حالة استنزاف».
وأضاف: «كلما نرمي صاروخا فهم يردون بعشرين صاروخا، وحينما نرمي قذائف يردون بعشرات القذائف»، مشددا على أن بعض القذائف المغربية تجاوزت المقاتلين الصحراويين إلى الأراضي الموريتانية، معتبرا أن من ذلك ما تعرضت له دورية موريتانية على الحدود قبل أسابيع، بالإضافة إلى ما تعرض له منقبون عن الذهب.
المصدر : الأخبار الموريتانية