جبهة البوليساريو تدعو إسبانيا إلى تحمل مسؤولياتها في الصحراء الغربية بصفتها السلطة القائمة بالإدارة.

دعا ممثل جبهة البوليساريو في إسبانيا، عبد الله العرابي الحكومة الإسبانية إلى تحمل مسؤولياتها في الصحراء الغربية بصفتها السلطة القائمة بالإدارة، ومطالبة المحتل المغربي بالامتثال للشرعية الدولية.
جاء ذلك في تصريح أدلى به الدبلوماسي الصحراوي، حسب يومية “إل دياريو” الإسبانية بعد لقائه بالمجموعة المشتركة لدعم الشعب الصحراوي في برلمان جزر الكناري، وهو الإجتماع الذي أفاد المشاركون فيه بأنه خصص لتبادل الآراء والإطلاع على الوضع الراهن في الصحراء الغربية.
وندد الديبلوماسي الصحراوي، بالإنتهاكات “الفظيعة” التي يعاني منها المدنيون الصحراويون من قبل قوات الإحتلال المغربي، مطالباذ في السياق ذاته اللجنة الدولية للصليب الأحمر والمنظمات الدولية التي تدافع عن حقوق الإنسان وكافة المؤسسات والحكومات “بالتدخل بأسرع وقت ممكن والضغط من أجل الوقف الفوري لهذه الجرائم”.
ونقل العرابي مطالب جبهة البوليساريو إلى الحكومة الكنارية الداعية إلى ضرورة العمل مع حكومة إسبانيا التي تحاول جعل المصالح الاقتصادية فوق التطلعات المشروعة للشعب الصحراوي.
وذكّر بأن الصحراويين إختاروا دائما الطريقة السلمية كحل للصراع في الصحراء الغربية، معربا عن أسفه العميق لعدم معرفة المجتمع الدولي كيفية الإستفادة منه.
وأضاف المسؤول الصحراوي، قائلذا “لقد أكدنا في مناسبات عدة على أن الطريقة السلمية كانت فرصة تاريخية للمجتمع الدولي ليتمكن أخيرا من جعل الشعب الصحراوي قادرا على إتخاذ قرار بشأن إستقلاله، من خلال إجراء أستفتاء على تقرير المصير، كونه أكثر الطرق ديمقراطية، إلا أنه وبعد خرق المغرب لوقف إطلاق النار، ومرور أكثر من ثلاثة أشهر من الحرب، فقد الشعب الصحراوي كل الثقة التي كان يضعها في الطريق السلمي” يقول العرابي.
وإختتم ممثل الجبهة في إسبانيا حديثه بالتنبيه إلى أهمية التعاون بالنظر إلى تبعات وتداعيات الوضع الجديد وحالة الحرب في الصحراء الغربية على الوضع الإنساني وتزايد إجتياجات الشعب الصحراوي في هذه المرحلة.
وكثفت قوات الاحتلال المغربي من ممارساتها القمعية ضد المدنيين الصحراويين من عمليات اختطاف واعتقال المناضلين الحقوقيين الصحراويين في المدن المحتلة منذ بداية الهبة الشعبية في منطقة الكركرات.