ادانة شديدة لمحاولة النظام المغربي الالتفاف على حق الشعب الصحراوي

اصدرت الجمعية الصحراوية لضحايا الانتهاكات الجسيمة لحقوق الانسان المرتكبة من طرف الدولة المغربية بيانا اصدرته بعد خطاب ملك المغرب بمناسبة مايسمى بالمسيرة الخضراء. وتوصلت مجلة المستقبل الصحراوي بنسخة منه.
وهذا نص البيان :
جاء خطاب العاهل المغربي محمد السادس بمناسبة الذكرى 39 للاجتياح المغربي لإقليم الصحراء الغربية المستعمرة الاسبانية السابقة التي لم يتمكن شعبها من تقرير مصيره ،مخيبا لأمال المدافعين الصحراويين عن حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير بل موجها ضربة قوية للمجهود الدولي لحل مشكل عمر طويلا ،في موقف متناقض تماما مع تعهدات المملكة المغربية قبل وقف إطلاق النار سنة 1991 ومع قرارات  الامم المتحدة ومجلس الامن التي ظلت تتشبث بحل يحترم الشرعية الدولية القائمة بالاساس على مبدأ تقرير المصير .كما أعاد العاهل المغربي  إنتاج خطاب سابق بنفس الذكرى سنة 2009 حينما تحدث عن الخيانة والوطنية ضمن ثنائية تثبت مرجعية الضم بالقوة لشعب إختار النضال والكفاح حتى تقرير مصيره وإستقلاله الوطني مما يعتبر  تهديدا وضوءا أخضر  قد يزيد الوضع الحقوقي بالاقليم خطورة وتأزما شبيه لما حصل بعد نفس الخطاب سنة 2009 . كما رفع الخطاب لاءات خاصة أمام توسيع صلاحيات المينورسو لتشمل مراقبة حقوق الانسان والتقرير عنها .
إن الصحراء الغربية تشهد حصارا عسكريا و أمنيا وإعلاميا منذ سنة 1975 ،إذ تمنع المنظمات الدولية ووسائل الاعلام والمراقبين الدوليين من دخول الاقليم ،وعلى الارض مورست  إنتهاكات جسيمة لحقوق الانسان،واليوم تستمر نفس السياسة الممنهجة من طرف النظام المغربي ،حيث الاعتقالات التعسفية مستمرة وممارسة التعذيب وسوء المعاملة على نطاق واسع ضد الصحراويين و المحاكمات الصورية التي لاتتوفر فيها أدنى شروط المحاكمة العادلة ويستمر النظام المغربي في منع الصحراويين من كافة حقوقهم الاساسية “حق التعبير والرأي ،حق التنظيم والتظاهر ،حق التنقل ،والحق في السلامة البدية والحق في الحياة..وغيرها من الحقوق، ولم توفر الدولة المغربية شروطا حقيقية لإنتصاف الضحايا ،حيث تقدم المئات من الصحراويين بشكاوى للقضاء المغربي دون أن يتم فتح تحقيق جدي حولها . ورغم الارث الكبير من التجاوزات ” المئات من مجهولي المصير لازالت عائلاتهم تبحث عن الحقيقة ،العشرات من الشهداء تحت التعذيب ،الاف ضحايا التعذيب ،المئات من ضحايا الاختفاء القسري والاعتقالات التعسفية ” الذي يشكل سجلا اسود للنظام المغربي في الصحراء الغربية لازال  يصر على حماية الجناة وينهج سياسة تشجيعية لهم عبر ترقيتهم .
إن الجمعية الصحراوية وهي تذكر بمأسي الصحراويين والانتهاكات الجسيمة التي مارسها النظام المغربي بالصحراء الغربية ،لتعبر عن :
1 ـ إدانتها الشديدة لمحاولة النظام المغربي  الالتفاف على حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير ،كحق غير قابل للتصرف تكفله المواثيق الدولية ،ويشكل اساس الشرعية الدولية.
2 ـ إدانتها الشديدة للغة التهديد المبطنة للفعل النضالي والحقوقي بالصحراء الغربية التي تضمنها خطاب العاهل المغربي
3 ـ قلقها إزاء تبعات خطاب العاهل المغربي على الوضع الحقوقي بالاقليم المتأزم اصلا.
4 ـ تطالب المنتظم الدولي بالتدخل العاجل لتوفير الحماية للصحراويين وتمكينهم من كافة حقوقهم وعلى رأسها حقهم في تقرير المصير
5 ـ عن ضرورة فتح تحقيق دولي مستقل عما يجري في الصحراء الغربية من إنتهاكات جسيمة
6 ـ تشبثها كجمعية مدافعة عن حقوق الانسان بالمطالبة بتوسيع صلاحيات المينورسو لتشمل مراقبة حقوق الانسان والتقرير عنها .
عن المكتب التنفيذي
(A.S.V.D.H)

2 تعليقان

  1. خطاب روتيني يدرك الى حد ما ما يجري هده الايام في الساحة الوطنية وله اجندة عليه ان يتنفد اهدافها طبقا لمراحل على المدى المتوسط نعم هناك ضعف دبوماسي محوظ عى مستوى الدبلوماسية الصحراوية في الرد الفوري على الخطاب بيان الحكومة الصحراوية غير كافي يؤكد من جديد اننا غير جاهزي للعودة للكفاح المسلح وهدا مجرد راي بنظر راي العام

  2. جمعية حقوقية تصدر بيانا سياسيا مولانا شاهد على ضرب الأخماس بالأسداس