نشطاء الفيسبوك يتفاعلون مع لجنة التفكير

تفاعل رواد مواقع التواصل الاجتماعي مع الوثيقة التي نشرتها مجلة المستقبل الصحراوي والصادرة عن لجنة التفكير التي شكلتها الامانة الوطنية في اجتماعها الاخير بغرض امتصاص غضب الرأي العام من الفساد المستشري بمؤسسات الدولة الصحراوية، وهذه عينة من تدوينات نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي :

Moulay Lehcen

قضية الصحراء الغربية..ّ
الأكيد أن هناك خلل ما أصبح يطفو على السطح بقوة مما يجعل لزاما علينا طرح أسئلة لتشريح الحالة بدقة للوصول إلى أجوبة تكون بمثابة حجرة نرميها في هاته ” البركة المائية ” التى أصبحت آسنة تزكم الأنوف بفعل ركودها ..لنطرح الأسئلة التالية بجرأة وبدون خلفيات أو أحكام مسبقة…بل من منطلق الغيرة على قضيتنا وشعبنا ومستقبلنا..
هل تآكلت الأفكار التى أسست البوليساريو وأصبحت تحتاج لتجديد ورؤى جديدة..?
هل القيادة استنفذت صلاحيتها ولم تعد تستطيع مواكبة التطورات وبالتالي عليها مغادرة المشهد السياسي والتسييري تاركة القيادة لنخبة جديدة ودماء تستطيع تطبيق أفكار الجبهة بطريقة عصرية وأكثر شفافية وديموقراطية..?
هل القرارات التي اتخذت وعلى رأسها قرار وقف إطلاق النار والإنخراط في مسلسل السلام والمفاوضات كخيار استراتيجي دون ظهور بصيص أمل على الانفراج أو نتائج في مصلحة الشعب الصحراوي هل كانت هاته القرارات سببا في الوضع الراهن والمازق الكبير الذي تعيشه القضية..?
هل أصبح للشعب الصحراوي أولويات أخرى أصبحت تتقدم على القضية الأم ..من خلال مايظهر على أرض الواقع بعيدا عن الأماني والنفخ في أحداث معينة ..?
هل كل هاته الأسباب مجتمعة هي السبب في ماوصلت إليه قضيتنا من انكماش وتقهقر وتراجع أصبح يفرض علينا دق ناقوس الخطر قبل فوات الأوان..?

احمد سالم ولد محمد

لا أعتقد بأن في مؤتمر الجبهة القادم، ولا في لجنة التفكير ولا في لائحة الإستجواب ما يمكن الرهان عليه في التقييم والتقويم، سيما وأن الوقائع على الأرض هي التي تفرض نفسها ..

قيادة ول عبد العزيز المتمارضة قد أصبحت وبحق مريضة وأمرضتنا معها بعاهاتها وبكائياتها، هذه القيادة لن ينفع معها جملة الصدمات التي يذكرها الإعلاميين والمدونون على الفيسبوك وإن كانت في قمة القبول والواقعية نظريا، ولكنها تحتاج إلى ما تحتاج!

كفانا كالنعام الطرف الأخر يعتقل يقتل، والقيادة الصحراوية متمسكة بالأسطوانة المشروخة سلمية والشعب الصحراوي مازال يكذب على نفسه!

Larosi Mohamed-Salem

استنتاج عظيم خلصت إليه مجموعة العمل بعد تقييم التجربة الوطنية في التسيير حيث أكدوا أن المشكل الأساسي في التنفيذ !!!! أول جهاز تنفيذي في التاريخ المعاصر يشهد على نفسه بالفشل لكن الغريب في الأمر جميعهم متمسكين بالمناصب و يعاد انتخابهم في تلمؤتمر و تعيين من لم ينتخب .

Abba Mohamed Salek

هل نحن بحاجة حقا الى لجنة تفيكر كي نصل الى مكامن الخلل عندنا ؟ أليست واضحة للجميع ؟ ثم هل يعقل أن تكون اللجنة مكونة من أعضاء الامانة والحكومة وهم على رأس المسؤوليات منذ زمن ؟ ماذا كانوا يفعلون من قبل وفيما كانوا يفكرون ؟ ماهي الفائدة من هذه اللجنة و المؤتمر ليس ببعيد و ستُكوَن له لجنة تحضيرية اخرى ؟؟؟

اخيرا افترضنا أن كل مكونات الجسم الصحراوي ستجيب على الاسئلة الكثيرة والمتناقضة التي تضمنتها ” وثيقة أرضية النقاش” سنسأل اللجنة هل ستطبقون كل ما يصبو اليه الشعب الصحراوي ؟

Bachir Mohamed Lahsen

من تسبب في جميع انواع الفشل في التسيير هم من يترأسون هذه اللجنة، و يشكلون عضويتها. اذا من سيصلح من؟ و ما الذي يمكن اصلاحه؟ أليس الهدف هو الاستقلال و ارجاع المواطنات الى ارضهم بعد ان دفن نصف الشعب في لحمادة؟ اذا كان القوم عاجزون عن تحديد الهدف الذي شكلت من اجله الدولة و الجبهة و الامانة و المؤتمر وووو فتلك مصيبة، اما اذا كان الهدف إلهاء الشعب حتى تاريخ المؤتمر فالمصيبة اعظم!!!

أغوومال تيرس

لا يختلف إثنان على أن القوم هم من أبدع في إسأة إخراج كل المسرحيات التي تم عرضها أمام جمهور شعبنا المتعطش للحلول منذٌ وقف إطلاق النار سنة ٩١ .

و لا يخلف إثنان على أنهم هم السبب في إنبطاح الثورة في الساقية الحمراء و وادي الذهب .

اليوم يحاولون النهوض من سبات نومهم العميق المخجل على ظهر معانات الشعب المسكين ,

لجنة التفكير !!!!! الضحك على عقول البشر بعد نكسة عام الحسم و أربعة و عشرون سنة من التماطل و الرخاء على ظهر لحمادة هيا بنا لنفكر !!

ماهي إلا سمفونية الخمود و التماطل التي تتفنن قيادتنا في عزفها أمام كل إستحقاق..

Hamada Abdelhay Abdelhay

حكومة و امانة وطنية و لجان تفكيك و اخرى للتفكير، كله تحصيل حاصل نسميه شكليات بلا مضمون، تتبادل الأدوار تارة و تتنازع المناسب تارة اخرى.

Saleh Brahim

الخطوة نقيد للواقع والهدف امتصاص الاحتقان وكسر الجمود قبل توزيع الحقائب من خلال اللجنة التحضيرية للمؤتمر…. لا اكثر ولا اقل…

Riha Med

و هل يمكن لاشخاص فقد بهم الشعب الثيقة ان يعالجو مشاكل هم من تسبب فيها ,,, من وجة نظري الخاصة و المتواضعة ارى ان هذه اللجنة تضيع الوقت دون فائدة و التفكير في امور الشعب الصحراوي يجب ان الا يرتبط بالمؤتمرات او الاحداث الوطنية فالتفكير في اوضاح الشعب الصحراوي يجب ان لا يتوقف و ترسم له استراتيجيات قائمة على مصلحة الشعب وليس مصلحة الاشخاص او “روق لخلاق” و الاهم من ذالك ان يقوم كل واحد بالدور المطلوب منه على اكمل وجه قبل “تلقاط رد لخبار في لخيام و المؤسسات الوطنية” ومن اراد ان يحل مشاكل الشعب يجب على الاقل ان يراعي قيمة الشعب ذاته لان اللجنة ينبغي ان لم تكون من الشعب يجب ان تكون اغلبيتها مناضلون مخلصون يطرحون المشاكل الحقيقة بوجهة نظر واقعية وليست مبنية على العواطف و المصالح الضيقة او مخافة اثارة غضب احد المسؤلين و الشعب يجب ان لا يكون منافقا لكي يصح شانه فاذا كان الاطار فاسد او متهاون في عمله يجب ان يواجه بعيبه و اخفاقاته لان الدموع لا تنفع وقت الانفجار … والانفجار خطر يهدد المجتمع …تحية لك الزمل والاخ ابة على طرح هذا الموضوع لان الكلام عنه كثير و التغير ليس موجود ..

بوزيد ابا بوزيد

اظن ان القيادة جادة في محاولة القيام ببعض الاصلاحات تحضيرا لمرحلة ما بعد الرئيس ، أي مرحلة غياب حامي القيادة الذي كان يشفع لهم باعتباره اكثرهم شعبية ، هي ايضا مرحلة انتقال السلطة و يجب التحضير لها بعناية لتأتي في جو من الارتياح الشعبي ، تلك المرحلة تتطلب التحضير لها ببعض الاصلاحات التي من شأنها أن تخفف الغضب الشعبي و ايهام القاعدة أن زمن الفساد قد ولى و أننا لسنا في حاجة لقيادة جديدة مادام الاصلاح قد تحقق ، لكنها اصلاحات ستكون وهمية و قصيرة العمر .

محمد سالم عبد الله

الى لجنة التفكير ..
بعد تفكير معمق و بحث مطول ..
اريد ان أقول لكم ..  رمضان كريم ..
و كل عام و انتم بخير ..
و كل عام و نحن نستمتع بخرجاتكم

 

5 تعليقات

  1. الكل يتكلم عن القيادة لكن نحن الناقذين يلزم ان نكون في نوع من ا لنقذ الذاتي يستكمل في تلك الأسئلة ?ما هو البديل لهذه الحكومة ؟وماهو المانع من فرض البديل ؟ طبعا اذا كان بديل جدي واقعي يصب في المصلحة

  2. فيلم سينمائي جديد من اخراج محمد وتنفيذ البشير…. لقد سئمنا من الافلام الهنديه… الضحك على العقول…. الحل يكمن في استقالة جميع مايسمى قياده… وانتخاب مجموعة جديده على حافتي النهر… اي في المخيمات وفي المناطق المحتله…
    عندكم فرصة للتوبه في هذا الشهر المبارك

  3. السلام عليكم صحيح ان كل ماوصلنا اليه بسب قيادتنا لاكن نحن ايضا مسؤولون كواطنيين معهم قيادة فاسدة وشعب صفاق ننتقدهم وياتي الموتر وننتخبهم الان السوال المطروح ما العمل الواقع لا يخفى على احد لا يحتاج الى تشخيص .
    ان اله لايغير ما بقوم حتى يغيرو ما بانفسهم

  4. الشادلي

    السلام عليكم سلام على من اتبع الهدى وخشي الرحمن بالغيب مجرد وجهة نظر نعم للنقد البناء نعم للتوبة والرجوع الى الصواب نحن اليوم اكثر من اي وقت مضى بحاجة الى. جمع الشمل ووحدة الصف وظفر كل الجهود بدل العصيان والتمرد كفانا شتم وانقسام نعم للحكمة والتبصرنعم لفهم مااصابنا واجاد الحولول الناجعة

  5. كلنا متفقون بوجود مشاكل كبيرة في الهيكل التنظيمى شكلا ومضمونا ولست في هذا التعليق بصدد ذكر كافة الاسباب التي ادت الى ما نحن فيه ولكن المسبب الرئيس هو الاطر المسيرة على كافة المستويات وبدون استثاء ابتداءا من المستويات المحلية حتى نصل الى اعلى مستويات الدولة وبناءا على هذا الاساس فالمشكل الرئيسى وهوفي نظري الخاص ام كافة المشاكل الموجودة حاليا والمعروفة حتى عند الشخص الساذج منا فهي كثيرة ومشينة ووقحة احيانا ولن اذكرها هنا باسمائها القبيحة حتى لا نحرم نفسى ونفس كافة الصيام من حلاوة ولذة لحظة الافطار التي ننتظرها بشقف من شهر رمضان المبارك
    المشكل الحقيقي هو انه اصبحت لدينا ما نسميه :ازمة تسيير هذه الازمة كبرت وتعمقت وطال عمرها في الجسم الوطني الصحراوي فاجتاحت كالوباء كافة مكونات تنظيمنا السياسى وموسساتنا الوطنية : الوزارات,الولايات,الدوائر,المدارس….الخ
    فاصبحت الفوضى الخلاقة هي سيدة التسيير في اغلب المؤسسات فتغلب المفسد على المصلح السئ على الايجابي والشرير على الطيب والكاذب على الصادقو المجرم على البرئو اخيرا المنافق على المناضل هذه حاله مؤسساتنا الوطنية في كلمات موجزة فماهوالحل ما هو الحل اين الحل و هل هو ممكن ام غير ممكن؟
    الحل موجود ويمكن ان يتحقق اذا توفرت الارادة القوية وشجاعة القرار التي تضحى بكل شئ من اجل المصلحة الوطنية ومعرفة الاسباب الحقيقية لهذه الازمة وتبني فكرة الرجل المناسب في المكان المناسب
    فالابد من تشخيص موضوعي وحقيقي لا ما سميته ازمة تسيير والوقت مناسب لدلك فنحن مقبلون على وقفة تاريخية تضع النقاط على الحروف بدون خوف ولانفاق وتخرجنا من مفترق الطريق
    فلا ينسى احد منا انه في الجماهير تكمن المعجزات ولكن لن يحدث ذلك الا بالاطر القادرة والمخلصة لامبادئ ثورة 20 ماي والمتيقن بان الدولة الصحراوية المستقلة هي الحل
    فالمعركة القادمة التى يجب ان ننتصر فيها كي نصلح تسيير مؤسستنا هي المعركة الكبرى لانتقاء الاطر الحقيقية ذات المقدرات الكبرى والتجارب
    حقا لدينا ترسانة كبيرةمن الاطر اغلبيتهااصبحت غير قادرة على التسيير الناجح نظرا لاكثرة اخطائا وتماديها في نفس الاخطاء وكذلك انعدام مؤهلاتها العلميةو المهنية او ضعفها :
    فالامر اصبح واجبا وضرورة ملحة ان نختار من هذه الترسانة الغنية بالتجربة ,المؤهلات الاكاديمية ,العلمية,المهنية والاخلاقية: الاحسن والافضل,الاقدر اي انتقاء نخبة حقيقية ليس كالنخب السابقة تعتمد في التسيير الصرامة ,الجدية,العدالة كل الاساليب العصرية للادارة (التحفيزللاحسن والعقاب للمخطئ,والترقية للمتفوق في عمله والعنايةبالعمال اجتماعياواقتصاديا…..)
    والحمدلله مازلت لدينا نخبة تتوفر فيها هذه المقائيس رغم انها قليلة جدا واغلبها في اماكن غير مناسب لما يستحقه من جدارة واستحقاق و قدرات هائلة في مجال التسيير الذي نعاني من ازمته و هذه اخطاء تسجل بامتياز لمن هم في مواقع القرارات
    فحان الوقت لتصحيح هذه الاخطاء القاتلة ومراجعة الذات ووضع القاطرة على السكة لتصل سفينتنا الى شاطئ الامان
    الدولة الصحراوية هي الحل