نحن بحاجة الى وحدة وطن و نية / بقلم : مجيدي عبد الصمد.

مامن احد تسري في عروقه قطرة دم نقية صحراوية اصيلة لم يخالطها تهجين ولم يشبها تدجين الا ويتفق علئ ان راس مال الثورة وذخيرتها وصمام امان نجاحها كان التفاف الشعب الصحراوي حولها وانخراط كل مكوناته فيها ، وذوبان حد الاضمحلال كل الاعتبارات الاخرئ والصفات متجسدة في الاغنية ( والصحراوي اينما كان مواطن في الجمهورية) هذه الجمهورية التي تنادا اليها كل من لازمته قشعريرة حماس وجيشه ندا صوت الشعب الصحراوي المكافح المنبعث عبر اثير الاذاعة الوطنية.تركوا خلفهم اموالهم وديارهم واعمالهم ومستقبلهم الرغيد من اجل وطن حر مستقل عنيد وعتيد بين الاوطان حلموا به .
لايزال الحلم قائم رغم ما شابه من ادغاث واقع مؤلم وتأخر مكلم وتغير في الدرب مظلم .وخدوش في خيمة الشعر التي حوت وحمت تلك الوحدة في ذات صباح من صباحات عين بنتيلي .هذه العين التي فتكت حرمتها العصابات والمهربين فيما بعد وفقعتها اعمال بعض المحتكرين للوحدة الوطنية والمقزمين لها والمنتهزين لطيبة الشعب النبيل ،فمارسوا شتى انواع التخوين باسم الدم والتهوين باسم العشيرة واستعملوها في كل مفاصل الدولة في الضفتين ،فاصبحت القبيلة تاشيرة دخول وشهادة شرف وميزة منحة ونتيجة مسح جنحة .الذين الهمونا في الثورة اوهمونا فيمابعد ان لامناص من الرجوع لعادة (كرون الكبش) ونطح الوحدة بتصرفاتهم وتحشداتهم وولائمهم عند اي ( فقايع ) او استحقاق انتخابي .يحشدون كل القبيلة حولهم وهي لاحول لاها من دونهم بسبب تربعهم علئ رقاب الشيوخ ولفافاتهم وهداياهم التي يغدقونها عليهم ليتحكموا في قراراتها وابرازهم مرشحين وحيدين ومن يرفض او يظهر انتمائه للوطن بدل القبيلة يسمع طن طن ولايجد فيما بعد مايضعه في الصحن لسد الرمق وهو اابق .
اذن الوحدة الوطنية بحاجة الئ نية صادقة وطازجة (وطايبة ماهي محروقة) بسبب كثرت الطهي والاجترار عند اي مناسبة وتتلاشَ .علينا ان نتبع درب الشهداء ونتعظ بدمائهم التي روّت ارض الوطن واختلطت دون ان تمايز بين ذراتها المنسكبة ولا انتماءاتها .ولنستمع وننصت بماقاله شهيد الحرية والكرامة ( القبيلة خيمة رويخية ) ولنتخذه ومن امتطى دربه مثال للوطنية الصادقة والتضحية والسموء والمناقبية والاخلاص للعهد ولننبذ القبيلة وكل شوائبها وتصرفاتها ولنجرم بصدق وبملء الفم ( ماهو كلام النهار يمشي بيه الليل والكسرات )من يعمل بها.ولندرك ان لا مستقبل لنا من دون معادلة الشهيد .شعب منظم منسجم واعي ومتحد. من دونها لن تقوم لنا قائمة وتلازمنا لعنة التفرق والتشتت بين دول الجوار ويصبح الحلم اثر بعد عين لاسمح الله.

تعليق 1
  1. ابا صحراوي يقول

    عافاااااك مجيدي

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.