حكايات خواطر / بقلم : لغظف ولد الزاوي

كلما هجرتني الذكريات،ازف لكِ نفسي.فيأبى النسيان ترتيب هنيهات اول لقاء مطري.يكبر فيَّ الحلم ردحا من زمن كان حلما،ويصغر باب الافق غصبا عن ايحاءات ملت مكوث الثابت متحولا.يا بلسم الجرح الغائر في جدائل نسيم المفردات،يسوقني اليك وهم شوق بدوي البصمات،واقوم اجر الذيل كاني بك سارية دفء هارب من فصل شتاء بارد.اتهجرني ومعطفي ما فارق دولابك ومطريتي على جانب باب الحديقة الخلفية،معاذك معاذك.
كلما هممت بقص اجنحة خيالي ،يرتمي الحنين على اطراف مساحة البون الشاسع .يتسمر الوجدان بين جدائل الانس وضفائر الوان تذكرني كلما هام فؤادي ،بسويعات مرت دون ان نتقفى اثرها.يهزني محيا شفق لم يأت بعد واغار كلما دنوت من حفيف الكلمات ،من اصيل هارب من تحفة اللقاء.اسارع اول يراع انكمشت ثقوبه ،اتلمس منعرجاته حتى يدثرني هواه الفارغ من مقتنياتي،لاجد من كان يرنو في وجل قد حل خارج مفردات جمل كان جزءا من تركيبتها.هي ارجوحة امتطيت ادراجها شبقا ،وآنست صوتها لطفا ،وانحنيت لجبينها ولها .فكان الفصل الاخير من ترنيمة ،شق على شوقها شوقها
داهمني طيفها،استوقفني زفيرها،وتلطف حنينها فطواني.قالت اما للجار على الجار حق؟قلت :وهل بعدما زف بعضنا لبعض،يبقي للجار اصل؟قالت:مادام تواصلنا بعدا ،وتلاقينا حلما،فانت الجار وان عز عليك البوح يوما
راودتني عيني عن عيني ،فكان الوجع افقيا،وراودتني نفسي عن نفسي ،فاحتار الفؤاد في ترتيب الاولويات.انتِ حين تهاجرين وراء وهم الطيف،اتصيد من تلابيب نجواك متسعا راودني قبل عيني وبعد نفسي.
في تخوم النوي تتوجع الآهات ،ويتسمر الآني في الكلمات الشاردة بين انين وادي مل مكوث الانتظار وغائب لملم آخر بقجة وانطوى في محراب التملي.وانتِ لم تستطيعي بعد ركوب موجي ولا المكوث في زاوية منزوية من ابشع مفرداتي.آنستي وسيدتي ان شئت،انا وان اضمحل العيد ،ابحث عن جزء من طيش نفسي حين كانت تراود نفسي هواها ذا الجدائل المخملية.تروم في اللحظات اقتراب وهم واهم ،وتجرب في اسلوب الشرود والتمنع،وتنهاني عن لجة لجين يحاكي نهاية ومضة من قمير مكتمل الضياء،وانا المعاند العنيد لاسلوب الرحلات المعدة على مقاس المتخيل،انزوي في ظلال دالية ،عساني اسلي النفس بما تحمله بقجتي.فهي انيسي في غربتي ،ودفء سريري في وحشتي وحبيبتي التي ترفع دوما فوق اشواقي مطريتي والتربة حين يأبى النسيان قريتي\بلدتي.ويكفيني من الجفو كفى.
كل الايقونات النازعات مرت بالقوم.مصباح دون مشكاة،وعربة دحرجت بين مدينة وحمار وقرية يتيمة وجرار،وغراب اعور وعصفور وجمل غريب الاطوار ،وسيدات جملن للزائر الناقم والمتملق والسمسار.وشاب يشنق فكره في عين مائلة وجفن ساقطة بين طيات صحف حددت تفاصيل المسار.كل الايقونات جالت في الزقاق والبيوت ومنحنيات الجدار.تاه الجمع في حمى الغربة وغابت ايقونة الوطن.
بين الوادي والوادي رحلة شوق لن تنتهي مادمتِ لم تصففي شعركِ.رحلة الوادين ياجارة الوادي ،اذكت فينا ايام الصبا والهمت ما كان منا هنيهة يتيمة الاوصال.ونحن نسابق الشوق للوادي يزور الشوق يمينا ويزور شمالا نكاية باوجاع بطن الوادي الذي مل انتظار ضفاف اينعت وفاضت شوقا وحنينا لقادم قد مر يوما من هناك.يشكو الوادي من اديم وادي اتعبته رحلة السنين،وانهكه استمرار شوق ،يختفي كلما دنا وقت السمر على تلال رتبها الهيام ويمم رطبها حلمات تأبى النسيان.ايها الوادي العسير على الوادي ،اليس بجنباتك ما يحتويني ان ألم بشوقي ما يحتجز نزواتي ،ويدثرني ان رامت السهام اصابة سهامي؟ايها الوادي القابع في كل تخوم هواي،ماعاد ساكنوك يباعدوني،ماعادوا يواعدوني،فهل من بطن غير بطنك؟
استيقظ اليوم الاول من رحلتي على وقع اقدام فصل خريفي منهك اللسمات.قالت لي وبصوتها الحالم بعودة منديل السندباد ان فصل خريفنا انشودة رامت فينا تداخل الفصول.قلت تلك رحلة البدايات ونهاية اسر البوح.
ويستمر التمترس وراء الكلمات والتستر على فصول ملت منا الارتماء على ضفاف اثخنها عويل بطن الوادي.ياجارة الخليل ،لاتاشيرة لولوج الخليل ورحاب الخليل غير الاشتياق.
راودتني عيني عن عيني ،فكان الوجع افقيا، وراودتني نفسي عن نفسي ،فاحتار الفؤاد في ترتيب الاولويات.انتِ حين تهاجرين وراء وهم الطيف،اتصيد من تلابيب نجواك متسعا راودني قبل عيني وبعد نفسي.
حين تزور الشمس ذات اليمين ،يتناهى سمك ظلي الى فؤادي الفارغ من هواه.يبعثرني ظلي في رتابة وريقات الخريف ،يدحرجني في سخاء خارق نكاية باديم ارض ماعادت تشد وزري.اهاجر خارج مفردات سكنتني غصبا ،اترجل صورا بيانية ،فككت طلاسيمها قبل اللقاء،اجد ان السجاد استحال ودقا.سيدتي قبل ان تنبلج الآهات،يتملكني صدى صوتك وشذى نسيم اسرته حكايات البحار.
 

6 تعليقات
  1. مء العينين محمد فاضل يقول

    لم نفهم القصد من هذه الخاطرة ربما مستوى صاحبها لم يصله احد بعد او هو في واد ونحن في واد اخر ، نحن متعطشين لكل ما يهم الوطن وليس الاشخاص والحكايات والذكرايات

  2. العلوي حسان بلجيكا يقول

    ربما صاحب الخاطرة مشكور على المساهمة مازال يعيش زمن السبعينات والثمانينات ، حكايات خواطر ، يا استاذ اكتب عن الوطن امطرنا بالمفيد للقضية مثلا ما يجب فعله .. ما علينا القيام به لاسترجاع وطننا المحتل ، فدنا بتحليل او طرح موضوعي وليس هذا الاسلوب الانشائي وشكرا

  3. ولد الزاوي يقول

    لكل منا الحق في كتابة مايريد شريطة ان لا يمس او يجرح او يخدش.واشير كذلك ان القارئ هو المؤهل لقراءة النصوص وتحليلها واستنطاقها،اما الكاتب ،فتنقطع علاقتة بالنص حين نشره،اذ لم يعد ملكه.اما حكاية الثمانينات او غير ذلك من الحقب ،فليس عيبا يلحق النص الادبي،فلو كان الامر كذلك لما عرجنا جميعا على المعلقات واخترنا من ايقونات العهد العباسي والاندلسي.
    اضيف كذلك،من يطلب من الآخرين او يوجههم لمنحى ما عليه ان يبادر ويترك الاخرين وهمومهم واهتماماتهم.تحياتي
    للجميع.

  4. mohamed يقول

    السلام عليكم . شكرا لكاتب المقال . خاطرة لاباس بها لولا ان هذا المنبر ليس مكانها المناسب للنشر مع الاسف . المسقبل الصحراوي و كما يدل على ذالك الاسم مجلة تهتم بقضية الصحراء الغربية العزيزة و ليست مجلة تابعة لوزارة الثقافة لنشر الخواطر و …. ارجوا من السادة الكتاب ان يبادرو لطرح مواضيع مفيدة للنقاش و للقضية الوطنية . و شكرا

  5. Salah Larosi يقول

    لا بأس في ألأدب أبداً فهو نافع للروح والمشاعر، وهو باقٍ، أبديٍ والسياسة مرحل تنتهي. السياسة كالدولة غشاشة، والأدب نظيف كالوطن.

  6. MUHAMADAN ULD RASU يقول

    تحياتي للآستاذ لغظف …و أشكره على هذا النص الادبي المركز و المشحون باقصى الصور الابداعية المفقودة للآسف على صفحاب منشوراتنا الالكبرونية …ماذا نتصفح يوميا في هذه المواقع يا ترى ..؟ كتابات تقريرية على شاكلة منشورات المحافظة السياسية و امانة الفروع …تجعل القاريء يصاب بالغثيان من اول فقرة … اما الاخطاء البنيوية في هذه الكتابات التي يصعب تصنيفها نقديا فلا مجال للحديث عنها امام الاخطاء اللغوية و النحوية الني يندى لها الجبين …للذين انقدوا هذا النص وسخروا منه ….حتى تعليقاتكم المقتضبة لا تخفي العثرات و الاخطاء …شكرا استاذي على هذه الواحة الفيحاء في قفار و ركام هذه الكتايات العقيمة ….

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.