الجاليات و الانتخابات البرلمانية… / بقلم: بلاهي ولد عثمان.

لقد هاجر الصحراويين الى ديار الغربة لاسباب كثير فرضتها الظروف المعيشية في اللجوء او في المناطق المحتلة و من اجل تحسين تلك الظروف عبر المهاجر الصحراوي البحر الى الضفة الاخرى و قصد الكثير منهم الديار الاسبانية لاسباب يعرفها الجميع اقلها ان اللغة الاسبانية هي اللغة الثانية للصحراويين.
ان الجاليات في مختلف انحاء العالم، هي جزء اصيل و ثابت من الوطن الام، حيث تشكل دول كثيرة وزارات خاصة بشؤون الجاليات و المغتربين، بل تخصص لها مقاعد برلمانية تنقل من خلالها انشغالات و مطالب افراد جالياتها في المهجر.
و الجاليات الصحراوية ليست بمنئى عن العالم، و التي اصبحت تشكل نواة التواجد الصحراوي في اوروبا، و من المسلم به ان المهاجرين يشكلون لوبيات لاوطانهم في بلاد المهجر، و لن يكون الصحراويون الا كذلك، لانهم ابناء قضية و اصحاب حق يؤثرون في القرار السياسي و يتأثرون به، و هذه الاجيال ستكون امتدادا للثقافة الصحراوية التي يجب حفظها و الاهتمام بها و تتويجها في هيئة عامة تضم مختلف التواجد الصحراوي في المهجر من خلال ذلك يتم انتخاب ممثيليها في السلطة التشريعية الصحراوية وهي مقبلة على العملية الانتخابية عن قريب.
لقد قامت الدولة الصحراوية بخطوات مهمة في هذا المجال، منها انشاء وزارة المناطق المحتلة و الريف و الجاليات، ولكنها لا زالت دون المستوى في تأطير و تنظيم الجسم الصحراوي في المهجر، خاصة في اوروبا لأن افراد الجاليات يعانون الكثير من البيروقراطية في مختلف تواجداتهم، و حتى عند سفرهم و عودتهم من و الى ديار المهجر، و من اجل الاهتمام بهم و ايصال صوتهم الى السلطة التنفيذية اصبح من الضروري تخصيص مقعد او اكثر للجاليات الصحراوية في المجلس الشعبي الوطني الصحراوي.
وليس من الغريب ان تكون الجاليات الصحراوية ممثلة في اعلى هيئة تشريعية في الدولة الصحراوية و التي تضم مختلف الدوائر الانتخابية و الجاليات كدائرة انتخابية لا بد ان تكون ممثلة  من خلال منتخبين من القاعدة الانتخابية للجاليات وفق صفة محددة من قبل القانون الاساسي للمجلس الوطني الصحراوي و لوائحه الداخلية.
و من هنا اردنا ان نلفت انتباه لجنة الانتخابات انه اصبح من الضروري تخصيص مقعد او اكثر في البرلمان الصحراوي للجاليات بصفة عامة و في اوروبا بصفة خاصة، وذلك من اجل ان تكون هذه الفئة من المجتمع الصحراوي لها ممثل منتخب ينقل همومها الكثيرة و انشغالاتها المتعددة و التي اقلها الحصول على وثائق سفر دائمة و سهلة التجديد و حقها في التمثيل في السلطة التشريعية للدولة الصحراوية.
 

7 تعليقات
  1. صحراوي حر يقول

    هل للبرلمان عندنا من دور ؟

  2. بابا ليمام يقول

    كلما كثر عدد لكرع الموزع عليهم قلة كمية الكرعة وهو شئ لا يريده حكام الرابوني و الجالية فاهمة ياسر

  3. حنظلة الصحراوي يقول

    هذا اخي مجرد فقاعات واحلام لان الجالية لا حول لها ولا قوة غير المشاركة الرمزية في بعض الملتقيات المناسباتية لتزكية املاءات النظام عن طريق من انتدبهم لهذه الغاية.. فنحن لازلنا بعيدين عن مضاهاة غيرنا في المشاركة الديموقراطية في القرار.. وانا كصحراوي اعتبر اننا بالمشاركة في مثل هذه الوقفات نزيد مسارنا انحرافا ونسوغ لساستنا الذين امتهنوا السياسة لاغراضهم الذاتية اغراق ثورتنا في وحل التحلل الذاتي ومن التزاماتنا من اجل البناء والتحرر والاستقلال.
    مغترب صحراوي.

  4. محمد بو يقول

    انظروا إلى الجانب الإقتصادي الذي قد تساهم به الجالية.وليكن للجالية ما تستتمره في إنعاش الاقتصاد واظن أن الأمر يحتاج إلى دراسة فالأرض المحررة قد تكون مناسبة تماما لمشاريع عديدة وأخص بالذكر كويرة .بدلا ان نلوم الحكومه ونطيل في الالسن ندهب الى ماهو عملي يكون مخطط للمدى البعيد ،عندها فقط نستغني ولو الى حين .

  5. Paisanos يقول

    الجالية ..هناك من هو في الحقيقة لاجئ لانه طرد وشرد من ارضه سنة 1975 وهناك فئة اخرى هاجرت من اجل البحث عن لقمة العيش و البحث عن حياة افضل.لكن اللاجئ يبقى لاجئ في لحمادة و اروبا لانه بلا وطن ؟.
    هذه حقيقة الجاليات ؟؟ وحقيقة اللاجئين .

  6. دداه. يقول

    صحيح.

  7. احمد مختار يقول

    السلام عليكم ماقام باعقالو أقوم باثناه

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.