إيطاليا تمنح مليون يورو كمساعدة للاجئين الصحراويين.

وافقت وزارة الخارجية الإيطالية على منح مساعدات إنسانية قيمتها مليون يورو لبرنامج الأغذية العالمي للأمم المتحدة وصندوق الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) ، بحسب ما أفادت به السفارة الإيطالية في الجزائر، وأن يتم توجيه هذه المساعدات لدعم التغذية والصحة والتعليم للاجئين الصحراويين.
وقال المصدر نفسه إن المساعدات تتكون من مساهمتين، هما 0.5 مليون يورو لبرنامج الأغذية العالمي و 0.5 مليون يورو لليونيسيف.
وسيتم تقديم المساهمات الإيطالية إلى برنامج الأغذية العالمي لدعم الأنشطة المخطط لها كجزء من مشروع دعم اللاجئين من الصحراء الغربية.
من خلال هذه المساعدات ، سيشتري برنامج الغذاء العالمي (البسكويت عالي الطاقة والسكر والزيت النباتي) من أجل إعداد وجبات للاطفال.
وسيتم تنفيذ الأنشطة بالتعاون الوثيق مع السلطات الصحراوية ، والمفوضية العليا لشؤون اللاجئين ، والهلال الأحمر الجزائري ، والهلال الأحمر الصحراوي ، بالإضافة إلى المنظمات الدولية غير الحكومية العاملة في هذا القطاع.

2 تعليقات
  1. عباس عبد الله يقول

    حاول المخزن قطع رزق الشعب الصحراوي في المخيمات بتهمة أن المساعدات التي تقدم
    الى الشعب الصحراوي تُوجه الى غير ما خصصت له ، ولكن أهداف هذه المكيدة فُضِح
    أمرها ، وهاهي إيطاليا تقدم مساعدتها للاجئين ، ألا تخجلون أيها المغاربة من أنفسكم ،
    الشعب الصحراوي أنظف منكم …إخسأوا …

  2. عباس عبد الله يقول

    إقرأ هذا لتكتشف فساد المغرب :
    ************************
    في مخيم الوحدة، مواطنون جرى استقدامهم من مختلف المدن المغربية بعد المسيرة الخضراء من أجل إعمار المدينة تمّ توطينهم في مخيّم وسط
    مدية بوجدور.
    (…أنَّ توزيع المساعدات الغذائية على سكان مخيم الوحدة تشوبه اختلالات كثيرة؛ أبرزها أنّ هذه المساعدات أصبحت تستفيد منها “لوبيات” تُعيد بيْعها لأصحاب محلات البقالة.)
    (…تبيّن أنَّ كميّات المواد الغذائية التي تستفيد منها كل أسرة لا تتعدى لترا ونصف لتر من زيت المائدة، وعشرة كيلوغرامات من الدقيق الأبيض، وقالب سكر ونصف القالب، و300 غرام من الحليب المجفف، وقارورة صغيرة من زيت الزيتون، وعلبة شاي، وكيلوغراما واحدا من الأرز، ومثله من العجائن والعدس.)
    (…هناك مهرِّبون يحصلون على المواد الغذائية المخصصة لسكان مخيم الوحدة، ويعيدون بيعها لأصحاب محلات البيع بالجملة في بوجدور وفي مدن أخرى، والفقراء الذين يعيشون في المخيم لا يصلهم إلا الفتات”.)

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.