القيادة الصحراوية ترد ببيان “خشبي” على أكبر تجمع للاحتلال المغربي بمدينة العيون المحتلة.

نظم حزب الاستقلال المغربي تجمع خطابي بمدينة العيون المحتلة يوم السبت 6 ابريل الجاري، وشارك في التظاهرة التي نظمت في مايسمى بساحة المشور بوسط مدينة العيون الكثير من المستوطنين المغاربة وبعض الصحراويين المحسوبين على الاحتلال المغربي.
ورغم طابعها الاستفزازي حيث يأتي تنظيمها تزامنا مع بدء جلسات مجلس الامن الدولي حول الصحراء الغربية الا أن القيادة الصحراوية إكتفت ببيان خشبي صادر عن وزارة المناطق المحتلة، وهي الوزارة التي تحول علمها في الأونة الاخيرة من الاهتمام بما يجري في الميدان إلى تأجيج الخلافات بين النشطاء الحقوقيين عبر تطبيق “الواتساب” ما أثر سلبا على المظاهرات السلمية بمختلف المدن الصحراوية المحتلة.
وفيمايلي نص البيان الخشبي الذي اصدرته الوزارة في أعقاب مظاهرات العيون المحتلة :
“الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية
وزارة شؤون الأرض المحتلة والجاليات
في إطار محاولاتها لتكريس واقع احتلالها لأرضنا لا تدخر الدولة المغربية جهدا في كل مرة ، باستعمال وسائل القمع بمختلف تشكيلاتها لإسكات صوت الانتفاضة الذي يؤرق مضجع الإحتلال ، واللجوء إلى مختلف ألوان الدعاية المضللة ولعل أكثر مااعتمد عليه الإحتلال المغربي في هذا الإطار الدكاكين الحزبية التي لاتعدو أن تكون مجرد أبواق لتلميع صورة النظام المغربي الغازي وحجب الحقائق عن الشعب المغربي .
وفي هذا الإطار نندد وبشدة محاولة أحد الأحزاب المغربية تمرير خطابات سياسية تكرس التوسع والاستمرار في غزو أرضنا ونهب ثرواتنا.
إن وضع الصحراء الغربية الإقليم الذي يخضع لتصفية الاستعمار والذي لايحق لأي كان التصرف في ثرواته أو إقامة أي نوع من أنواع المهرجانات والندوات قبل تحديد الوضع النهائي له من خلال استشارة الشعب الصحراوي وتقرير مصيره بحكم أنه صاحب الحق الوحيد في هذا المضمار هو أمر مرفوض جملة وتفصيلا .
إننا في وزارة الأرض المحتلة والجاليات إذ نندد ونستنكر كل هاته المسرحيات المغربية التي لا تخدم بأي حال من الأحوال المسار السلمي الخيار المرحلي للشعب الصحراوي ، ندعو كافة تواجدات الجسم الصحراوي في المناطق المحتلة وجنوب المغرب والجامعات بتصعيد الفعل النضالي وتأجيج الانتفاضة باستخدام كل الأدوات السلمية لدحر الغزاة وإفشال المخططات التي يحاولون بها تكريس واقع احتلالهم ووجودهم على أرضنا المغتصبة”.

تعليق 1
  1. متتبع قصري يقول

    أين عباس؟؟

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.