إنصافا للرفيق بدادي.

في إطار حق الرد الذي تكفله قوانين مجلة المستقبل الصحراوي، توصلت المجلة برد من أحد رفاق الدبلوماسي بدادي بن اعمر، على الموضوع الذي أثار نقاشا واسعا في الرأي العام الوطني في الأيام الاخيرة، وهذا نص الرد كما توصلت به المجلة :

نتيجة لما خلفه فيديو قصير تم تداوله في الايام الاخيرة بوسائل التواصل الإجتماعي من مغالطات كبيرة وخطيرة على سمعة القضية الوطنية وعلى سمعة أحد كوادر الجبهة الشعبية إرتأينا نحن العارفين بمعدن الرجل تنوير الرأي العام بالحقيقة والله على ما نقول شهيد ، إنه من الإجحاف حقا أن تدنس تلك الصفحة البيضاء جراء موقف عشوائي غرضه العبث بغية التباهي وهي ثقافة أصبحت سائدة في مجتمعنا للأسف الشديد.

مؤسف حقا ذلك الإدعاء المشين في موقف انفرادي – غير محسوب العواقب – ينهال سواداً على تلك الأرضية البيضاء فيعيث فيها تدنيساً ، و محبط فعلا التقاط هذا المشهد دون بينة و دحرجته ككرة الثلج ما تسبب في مغالطة الكثيرين من مواقع و مدونين أكفاء و وطنيين للآسف ، رغم ما في المسألة من مؤشرات ايجابية تنم عن تنامي المحاسبة الأفقية كظاهرة حميدة من شأنها أن ترجعنا للمبادئ و المنطلقات .

لم يرتبط إسم الرجل بالمال العام ولا بالبذخ فيه ، في زمن خفتت فيه المبادئ و لوثت فيه الأنانية معادن الرجال ، فلا يمتلك المعني إبلا ولا عقارا ولا تجارة ولا هم يحزنون، بل عرف الرجل ولا زال بأنه قليل ذات اليد .

و لمن لا يعرف بدادي بنعمر فتاريخه ينبئه عمن يكون هذا الرجل.

ولا ندري هل نحدثكم عن التاريخ الذي إعتنق فيه فكر التحرر منذ 1969 كمناضل تحرري تدفعه مبادئه الراسخة للعطاء، عن المقاتل المندفع الذي جرح في معركة “روس واد لثل ” بمنطقة اكواديم في يونيو من سنة 1986 قائداً لوحدة من وحدات جيش التحرير الشعبي الصحراوي أثناء حرب الاستنزاف، و جريحا فيها تقطعت أحشائه و لا زال لحد الساعة يعيش بأحشاء بلاستيكية ، عن ضابط المشاة الميكانيكية ، و ضابط القوات الخاصة و ضابط في سلاح الطيران جال أكبر الأكاديميات و المدارس العسكرية بصفته مناضلا في صفوف الجبهة الشعبية .عن مناضل قضى حياته منذ إندلاع الكفاح المسلح مقاتلا رفقة رجال الكرامة من أقرانه في ميادين القتال و الشرف الى أن جرح و تعذرت العودة و في النفس حنين لمقارعة الأعداء ، ليظل مؤمنا بعهد الشهداء حريصا عليه و واثقا بأن تضحياتهم و عطاءات الرفاق و قدسية القضية عصية أمام محاولات التأويل و المساس بمسيرة شعب مؤمن بحتمية النصر.

و بصفتي رفيق درب هذا المناضل تفاجأت حقيقة بالخبر فليس هذا دأب بدادي وليس ديدنه! سمعت بالخبر فبادرت مباشرة بالإتصال به للاستفسار عن القضية، وجدته كعادته : الرجل الهادئ و الرفيق المخلص هادئ البال رغم إنتشار الخبر الذي بدأ وكأنه محاولة لتشويه سمعة الرجل … تحدث لي مؤكدا بأن الخبر لا أساس له من الصحة و بأن الأمر لا يتعدى تصرف غير محسوب العواقب لبعض الأشخاص لا يمكن إعتباره عين الحقيقة رغم جسامته و خطورة محتواه على سمعة القضية الوطنية … كل هذا ليس للتبجح ولا للمن ، بل هو ترجمة لشخص مثله مثل أي مناضل صحراوي يعبر تاريخه النضالي عن مبادئه و قناعاته الراسخة .

ليبقى بدادي بنعمر بالنسبة لي و لكل من يعرفه رجل ثورة مخلص و بسيط كسائر رجال الأمة و الثورة في الساقية الحمراء و وادي الذهب و الذين ورد فيهم قوله تعالى ( مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلا ) صدق الله العظيم.

أحد رفاق درب المقاتل والدبلوماسي بدادي بنعمر

6 تعليقات

  1. اولا: اخفائك لاسمك دليل على عدم صدقك
    ثانيا: الفيديو دليل قاطع، و لم يتم التجسس على عائلة بن اعمر من طرف مخبرين، و إنما بثته عائلته و بحضور إيكَاون و اخته هي التي تبرح ب ٢٥ ألف يورو!!!
    ثالثا: بدادي هو المسؤول عن عائلته و تصرفاتها بصفته يمثل الشعب الصحراوي و بين وسط تضامني اسباني يجمع المساعدات للاجئين الصحراويين و لا يمكن بأي صفة من الصفات العبث بمال اليتامى و الأرامل و تشهيره بهذه الطريقة الغير أخلاقية و عائلات المعتقلين يعيشون تحت وطأة الفقر و الحرمان و الاحتلال و الجرحى و اليتامى حدث و لا حرج
    رابعا: أن لم تستحي فافعل ما شئت

  2. رفيق الشعب

    انصافا للقاريء لماذا لا تكتب اسمك حتى نعرف الرفقة . اللي مدرك بالايام عريان… كفاكم ضحكا على الشعب…العيب كل العيب لمن يحاول تغطية الشمس بالغربال..هذا حيص من فيض… كان من العدل على موقع المستقبل ان لا تنشر الموضوع دون معرفة هذا الرفيق…

  3. رب عدز أقبح من ذنب..
    اولا إذا كانت عائلة الدبلوماسي وقلمه لم يحترموا المجتمع ولم تحترم جريدة المستقبل مهنية وقيم الصحافة فالواجب إحترام عقول القراء
    كيف ننشر موضوع لغيط بدون إسم إعترف كاتبه بأنه خلف الكثير من الردود وحتى أثر على القضية ومس منها
    ويتضح جليا أن الكاتب اثار الاختفاء وراء الرفاقية وترك شخصه مبني للمجهول وشجاعته وحماسه لدبلوماسي لم يتجاوز أحرف كان من الأفضل توفيرها لادعية رمضان
    جاحد راسو بدأ بتاريخ الرجل ومعدنه ومسيرته الحافلة وانهى بطولات الرفيق بتباهي نسوته وبيورهات تسلطت عليهم من السماء
    زاد الطين بلة بحديثه عن البينة فبدلا من محاسبة نساء الرجل حول المجتمع إلى مذنب والرجل وعائلته لضحية فالبينة على من تباهى وليس على علق على الحادثة
    ثانيا لا يجب الخلط بين تاريخ الرجل وبطولاته وتضحياته وهذه تصنف في خانة بلا اجميل والحادثة خارجة عن الإطار الأول فالمجتمع هنا لم يتهمه بل انطلق من مشاهد المقطع “القصير” المنتشر والاكيد انه ليس من صنع جهة معادية للرجل ولا جهة تقصد الإساءة له مثل ما تحاول قوله بل المصدر عائلته
    وخاتمة الموضوع إن سفه الشيخ لا حلم بعده…
    النشر ونرجوا الا يتعرض التعليق لمقص القائمين على الجريدة مثل كل مرة….
    تحياتي

  4. بدادى ولد بن اعمر. ليست تربيته السرقة ولا جمع المال بل هو صحراوي مخلص لشعبه ووطنه من ابناء العيون كل منا. يتبع ما تربي عليه. وبدادي. تربيته من خيرت ابناء وطنه. اشكم اعود الصحراويين كاملين. كيف ودادي…

  5. خليكم من الدفاع عن المنكر الفيديو لايمكن تكذيبو وهذا دليل قاطع والرفيق الذي يدافع عنه لم يذكر جديد لماذا لم يدافع هو عن نفسه الفظة وايقاون لا يمكن تكذيبهم ولكن لم يتغير شيى لان الحكومة لم تتخذ اي اجرا وسيكون مثل الاخر صاحب لبرازيل otro sinverguenza.

  6. السلام عليكم
    ان لم تستحي فقل ماشئت و ذكر الجيد وانشر فراشو
    خمسوعشرون ألف يورو؟؟؟ وين جابتها؟ اللولين ماخلو شي للتاليين. وحقي رآهو عند ربي انشالله ولكن حظروني أنكسم ألكم

    انشر يامدير للأمانة