نشطاء صحرايون يؤسسون “جيش الدمغ الاليكتروني” للرد على الاكاذيب المغربية،

لا يمكن لاحد ان ينكر دور مواقع التواصل الاجتماعية التي اصبحت جزء من حياتنا اليومية، ولها تاثير كبير علينا وعلى القرار السياسي ايضا .
وقد برزت مجموعة شبابية صحراوية على موقع التواصل الاجتماعي “الفيس بوك”، تطلق على نفسها إسم “جيش الدمغ الالكتروني” كأسلوب جديد للمرافعة عن قضيتهم.
ولشرح التسمية فكلمة الدمغ تعني “الضرب ” دمغ الباطل بالحق وذلك بالحجة الدامغة.
ويضم “جيش الدمغ الالكتروني” العديد من الشبان المثقفين والمتحدثين بعدة لغات، إذ يقومون بالاستشهاد بالصور والفيديوهات والوثائق الصحراوية لدحض زيف الاحتلال المغربي لدى المجتمع الدولي.
وتعتمد حملاته على وعي الجيل الشاب في نشر الرواية الصحراوية وتوضيح الحقائق للعالم، وذلك بتكثيف التعليقات على المنشورات التي تتناول القضية الصحراوية بشكل خاطئ، أو تتبنى الرواية المغربية.
ايضا، يسعى هؤلاء الشباب الى كسر الحصار الاعلامي عن الصحراء الغربية من خلال إستهداف مواقع إعلامية وحقوقية دولية، وذلك بارسال صور وفيديوهات لانتهاكات حقوق الانسان بالاقليم المحتل.
كما أنهم يترصدون كل الشركات التي تساهم في نهب خيرات و ثروات الشعب الصحراوي من أجل ايقاف هذا الاستنزاف الغير شرعي للموادر الصحراوية .
ان مايقوم به “جيش الدمغ الاليكتروني” هو خندق اخر من خنادق المرافعة والدفاع عن القضية الوطنية الصحراوية، يساير التطور الالكتروني ويوحد الطاقات بأسلوب بسيط لكن ذكي وفعال.

تعليق واحد

  1. عباس عبد الله

    المعركة ضد العدو تكون بكل الوسائل…

%d مدونون معجبون بهذه: