مجلس الوزراء يهيب بكافة المؤسسات والهيئات لتكييف عملها مع متطلبات الظرفية الحالية.

أهاب مجلس الوزراء اليوم الأربعاء في اجتماع له بكافة المؤسسات والهيئات والجهات الوطنية لاتخاذ التدابير الضرورية لتكييف رزناماتها وصيغ وأساليب عملها مع متطلبات الظرفية الحالية.
ودعا بيان توج اجتماع مجلس الوزراء الصحراويين أينما تواجدوا للانخراط في الهبة الوطنية الحالية والالتحاق بالصف الوطني والمشاركة في المعركة المصيرية التي يخضوها شعبنا اليومعلى كل الجبهات مع ما يستوجبه ذلك من استعداد للعطاء والتضحية بكل شيء من أجل انتزاع حقوق شعبنا المشروعة في الحرية والاستقلال وبناء دولته المستقلة على كامل ترابه الوطني
نص البيان :
الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية
الرئاسة
بيــــــان
ترأس الأخ ابراهيم غالي، رئيس الجمهورية والأمين العام للجبهة، اجتماعالمجلس الوزراء اليوم الأربعاء 20 يناير 2021،خصص لتدارس وإقرار مشروع البرنامج السنوي للحكومة لسنة 2021 قبل تقديمه للمجلس الوطني.
في كلمته الافتتاحية سلط الاخ الرئيس الضوء على معطيات الظرفية المفصلية الراهنة التي تمر بها القضية الوطنية في ظلاستئناف الكفاح المسلح منذ 13 نوفمبر المنصرم على إثر خرق المحتل المغربي لاتفاق وقف إطلاق النار الجاري به العمل منذ 1991، مشددا على ضرورة تكييف البرامج الوطنيةعلى كل المستويات مع متطلبات حالة التعبئة العامة والحرب التحريرية التي يخوضها شعبنا من اجل استكمال سيادته على كامل ترابه الوطني، مستحضرا في ذات السياق القررات والتوصيات المتمخضة عن الدورة الثالثة للأمانة الوطنية المنعقدة أيام 11 و12 و13 من الشهر الحالي.
وبعد عرض وتدارس الوثيقة التي تضمنت الأهداف والمحاورالكبرى لمشروع برنامج الحكومة تمت المصادقة عليها بعد تبني التعديلات المقترحة.
وفي معرض نقاشه للوثيقة ركز المجلس على ضرورة حشد كل الطاقات والمقدرات الوطنية البشرية والمادية وتعبئتها وتأطيرها وتسخيرهابشكل تام خدمة لأولوية الكفاح المسلح وبما يتناغم مع الوتيرة المتصاعدة للعمل على مستوى الجبهة العسكرية، مع تضافر جهود كافة مكونات الجبهة الداخلية لتحقيقأجود الخدمات والبرامج الضرورية لضمان مقومات الصمود الأساسية بالتركيز على الصحة والتعليم والتربية والمياه والبيئة،ورفع وتيرة ونوعية الكفاح على مستوى الجبهة الخارجية وتأجيج الانتفاصة بالمدن المحتلة لمواكبة المجهود العسكري في سياق معركة شاملة مجتمعة العوامل ومتكاملة العناصر،محتدمة على كل الواجهات ومستمرة حتى تحقيق النصر وفرض إرادة شعبنا في الحرية والاستقلال.
وعبر مجلس الوزراء عن جزيل الشكر وعميق التقدير للشقيقة الجزائر وكل حلفاء وأصدقاء الشعب الصحراوي على المواقف المبدئية والثابتة الداعمة لكفاحه المشروع من اجل حقه غير القابل للتصرف في تقرير المصير والاستقلال.
وأهاب الاجتماع بكافة المؤسسات والهيئات والجهات الوطنية لاتخاذ التدابير الضرورية لتكييف رزناماتها وصيغ وأساليب عملها مع متطلبات الظرفية الحالية، داعيا الصحراويين أينما تواجدوا للانخراط في الهبة الوطنية الحالية والالتحاق بالصف الوطني والمشاركة في المعركة المصيرية التي يخضوها شعبنا اليومعلى كل الجبهات مع ما يستوجبه ذلك من استعداد للعطاء والتضحية بكل شيء من أجل انتزاع حقوق شعبنا المشروعة في الحرية والاستقلال وبناء دولته المستقلة على كامل ترابه الوطني.
كفاح، صمود وتضحية لاستكمال سيادة الدولة الصحراوية.