ولاية السمارة تشهد سرقات وإنفلات أمني خطير

منذ أسبوع تشهد ولاية السمارة العديد من مظاهر الإنفلات الأمني بشكل غير مسبوق بدأت بالسرقات ولاتزال متواصلة بحروب تجار المخدرات التي وصلت حدود إستخدام الرصاص الحي داخل دائرة حوزة .
بخصوص السرقات فقد تعرضت متوسطة 17 يونيو لعملية سطو ليلي انجر عنها سرقت أزيد من 21 كيس بسكويت و1 ازكيبة من مسحوق بودر كل هذه المواد كانت موجهة لفطور التلاميذ الصباحي .
ثاني السرقات شهدتها إبتدائية عالي بلة في نفس يوم السطو على متوسطة 17 يونيو انجر عن جريمة السرقة السطو على 40 كيس من البسكويت وقارورة غاز.
الإنفلات الأمني الذي تعرفه ولاية السمارة مس أيضا المحروقات المخصصة للولاية حيث إختفت 4 أطنان من كزوال من النصيب الخاص للولاية في ظروف غامضة وبحسب القائمين على المحطة فإن الإحتمال الأقرب هو أن الصهاريج المخصصة لحفظ المحروقات شهدت تسرب للكمية دون أن يتم التفطن لذلك من قبلهم وهذه هي المرة الثانية التي يشهد فيها نصيب ولاية السمارة من المحروقات عمليات غامضة .يذكر أن المحطة الخاصة بالمحروقات توجد في ظروف غير آمنة مما يجعلها عرضت دائما للسطو.
الى ذلك باشرت الضبطية القضائية التابعة للولاية عمليات تحقيق في كل تلك الحوادث.
في إنتظار النتائج لايزال وضع ولاية السمارة كاكبر كثافة سكانية في المخيمات يحتاج معالجة سريعة من قبل القيادة الصحراوية حكومة وأمانة وطنية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.