رغم هشاشة الوضع الأمني وتردي الخدمات البرلمان يمنح برنامج الحكومة ثقته..!

في صورة تعكس التمادي في الاستمرار بنفس اساليب ماقبل هبة 13/11/2020.منح المجلس الوطني الصحراوي ثقته لبرنامج الحكومة الصحراوية لسنة 2021 وهو البرنامج الذي لايمت بصلة لمتطلبات المرحلة التي وعدت القيادة الصحراوية انها ستكون مختلفة.
تجاوز البرلمان الصحراوي حقيقة الوضع الامني المتردي حيث غياب جهاز الشرطة الذي كان في فترة عسكرية، هذا الغياب ساهم في كثرة السرقات بمختلف الولايات سيما خلال الليل دون القبض على ايا من اللصوص او تقديمهم للعدالة. الخدمات الموجهة للمواطنين هي الأخرى متردية جدا حيث ارتفاع الاسعار لاهم المواد الغذائية وانتشار ظاهرة الكلاب الضارة التي تفتك بحيوانات المواطنات كل ليلة مع انتشار أمراض غريبة في قطعان الماشية انجر عنها الكثير من الجيف تملأ محيط الولايات. الصحة هي الأخرى في وضع لاتحسد عليه خاصة المستشفيات الجهوية عبر الولايات وفضيحة التعليم الأخيرة المتمثلة في الاخطاء التي احتواها المنهاج الصحراوي الموجه لتلاميذ السنة الاولى ابتدائي، ازمة التراخيص التي تحولت الى قيود مفروضة على تحركات المواطنين هي الاخرى باتت سيف للقيادة مسلط على الشعب خاصة فئة التجار الذين دخلوا في احتجاجات عديدة .
التسيير المحلي هو الآخر فضيحة تجاهل البرلمان الصحراوي وضعها في الحسبان .
رغم كل هذه الازمات منح المجلس الوطني الصحراوي صك على بياض لبرنامج الحكومة الذي جاء هذه المرة كأهداف وفقط مما يصعب تقييمها وليس خطط بشكل تفصيلي .
البرلمان اذا يكرس نفس السياسات القديمة ليؤكد للشعب ان دار لقمان لاتزال على نفس الحال .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.