رد على مستشار السيد برام.

نساء البيظان لا يلدن العبيد

من مواطن صحراوي إلى المستشار الداه ولد بوسحاب في الحركة الموريتانية التي يقودها برام ولد اعبيد.

في البداية أعتذر عن عدم الرد السريع على رسالتكم المسجلة صوتيا وذلك راجع إلى أنني لم أتوصل بها إلا أخيرا . وأثمن عاليا أصالة عن نفسي ،مساندتكم لأهل الصحراء وأغتنم الفرصة لأقول :أن رسالتي هذه تحمل من معاني المحبة الصادقة والإعجاب بشخصكم الشيء الكثير ،ولرئيسكم برام ولد أعبيد ،وأتمنى له ولكم دوام الصحة والعافية ،ومن خلالكم إلى منتسبي حركتكم الرائدة تهانية الحارة هذه الحركة التي تسعى إلى تحرير الإنسان ،ونحن نؤيدها تلبية لنداء ديننا الحنيف الذي يقول:متى إستعبدتم الناس وقد ولدتهم امهاتهم احرارا؟ عمر ابن الخطاب رضي الله عنه. وكان احد امرائه في الفتوحات الإسلامية ،اسامة إبن زيد مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم. ـ نرى من خلال عملكم الشريف الحقوقي فهما عميقا للمعنى الحضاري لسكان المعمورة:الإنسان اخو الإنسان أبناء آدم وحواء. وعلينا إلزاما أن نفهم ثقافة المجتمع البيظاني ونقدر التسامح الذي يتحلى به أفراد هذا المجتمع على إختلاف مستوياتهم الطبقية ،ونضع جانبا الخلافات التي تقع بين أبناء البشر الذين يعيشون في بقعة جغرافية واحدة وهو عمل غريزي مألوف. إلا أنه في مجتمع البيظان لا يرقى إلى مستوى العدوانية الشرسة مقارنة بمجتمعات أخرى لأن مجتمع البيظان يساعده الدين الإسلامي في حسن المعاملة والأخلاق.يقول الرسول صلى الله عليه وسلم بعثت لأتمم مكارم الأخلاق وحديثنا عن الماضي هو لتصحيح الأخطاء ورسم مستقبل أفضل ـ العبودية كانت موجودة في مجتمع البيظان بالفعل وإذا تحدثنا عن هذا الموضوع يجب ان نكون منصفين ـ قلتم أن الصحراويين كانوا يتاجرون باجدادكم العبيد (الزنوج) ونحن لا ننكر ان الصحراويين كانت فيهم العبودية كغيرهم ولكن ما وقع في المجتمع الصحراوي من العبودية هو الشيء القليل الضئيل يكاد لا يستحق الحديث عنه. الدليل: 1ـ لم يكن موجود سوق للعبيد في الصحراء الغربية على الإطلاق. 2ـ لم يقم الصحراويون بتسويق العبيد أو تصديرهم لأي كان ولا توجد سوق كان يتعامل معها الصحراويون في هذا الشأن. 3ـ الصحراويون قليلو العدد وهذا يعني أنهم ليسو سوق مستهلكة ـ التجارة تعتمد على الكثافة السكانية والقدرة الشرائية (قانون العرض والطلب )إذن الطلب غير موجود. من هم لحراطين (العبيد)؟ بغض النظر عن التعريف العام للعبودية . ـ هم زنوج في الأصل أفارقة حصلت عليهم قبائل البيظان المجاورة لأدغال إفريقيا عن طريق الأسر .نساءهم لا يلدن أبيض وأسود الأبيض يمتلك الأسود. الموانع التي منعت الصحراويين من الحصول على لحراطين (الزنوج) من وطنهم الأصلي. 1ـ الصحراويون ليست لهم حدود مع الدول الإفريقية السودة 2ـ قلة الإمكانيات المتاحة في ذلك الزمن لقطع مسافات تصل إلى آلاف الكيلومترات. 3ـ من الصعب التغلب على القبائل الإفريقية في الحروب بالأسلحة البدائية كالسيف والرمح والقادوم والسهام وقبائل البيظان التي حصلت على أعداد هائلة من لحراطين (الزنوج)كانت سباقة إلى التسلح بالبنادق عن طريق المستعمر الفرنسي وقبل ذلك كانت تقوم بإختطاف الفئات الضعيفة كالأطفال والنساء ساعدهم على ذلك عامل المجاورة. 4ـ الحروب الأهلية بين قبائل البيظان مما جعل أي صحراوي طامع في الحصول على العبيد من إفريقيا السوداء عرضة لهجوم قبائل البيظان التي تقع في طريقه .زد على ذلك الوحوش المفترسة والأمراض وعدم معرفة الطرق داخل الغابات الإفريقية الكثيفة…إلخ كيف حصل الصحراويون على النسبة القليلة من لحراطين (الزنوج) 1ـ عن طريق الشراء من قبائل البيظان المجاورة لإفريقيا السوداء 2ـ عندما يقوم الصحراوين بهجوم مضاد على إحدى القبائل التي سبق وأن هاجمتهم خلال المناوشات الحربية التي تقع بين قبائل البيظان يحصلون على بعض العبيد كغنائم وهي نسبة قليلة جدا الدليل على قلة العبيد (لحراطين ) عند الصحراويين 1ـ إذا قمت بزيارة إلى تواجدات الصحراويين تكاد لا تجد اسود إفريقي سوى الأفارقة الذين وصلوا أخيرا (الهجرات الإفريقية) بينما تعج باقي تواجدات البيظان بالحراطين (العبيد) اسباب شائعة الإتجار بالحراطين من طرف الصحراويين 1ـ عندما يقوم ملاك العبيد ببيعهم (قبائل البيطان) ينشرون إشاعة مفادها أن الصحراويين قاموا بإختطاف العبد المبيوع حفاظا على ودية العلاقة مع ذويه. 2ـ عندما كون الصحراويون الوية الجهاد ضد المستعمر الفرنسي كلواء أحمد حمادي واسماعيل ولد البادري بث المستعمر الكثير من الإشاعات في أوساط البيظان .وكذلك امراء قبائل البيظان الذين تسببوا في الحروب الأهلية نظرا لأطماعهم ومنها أيضا الوقوف ضد الهجرة إلى الساحل الغني (الصحراء ) كشائعة أن أهل الصحراء يأكلون لحم البشر مثل قبائل السود الإفريقية وتجدر الإشارة إلى أن خريجي المحاضر وأغلبية رجال الدين استحوذت عليهم قبائل البيظان في الساحل (الصحراء ) دليل على حبهم للدين وتقديرهم للمشائخ. الحقيقة:أن ما وقع بين قبائل البيظان من خلافات كانت في منتهى البساطة ولم تقتصر على جهة معينة يعني:لم يكن الشمال ضد الجنوب أو الشرق ضد الغرب أو بالعكس ،الخلافات الكلامية والمناوشات الحربية وقعت في جميع جهات البيظان كحالة طبيعية لأي مكون بشري يكاد الحديث عنها يكون في منتهى التفاهة لبساطتها . عاشت الأخوة بين اجناس البيظان. بقلم :المحجوب أحميدة يحي.

تعليق 1
  1. شباهي يقول

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    تحية طيبة وبعد
    حقيقة اود ان الفت نظر السيد صاحب المقال الذي يتعلق برد علي رسالة السيد بيرام انه اختزل التاريخ المرير للعبودية في الصحراء الغربية في بضع كلمات وهاذا اجحاف وتجاوز لمعانات طائفة من الشعب الصحراوي الذي عانا لامرين اللا وهو الاحتلال داخل لاحتلال فتبسيط معنات الناس و القفز علي صفحات التاريخ الحافل بالعبودية بابشع صورها هو محاولة فاشلة لتغطية الشمس بالغربال والشواهد على ذالك حية لغاية يمومنا هاذا. والحديث عن المجتمع الصحراوي هو الحديث عن مجتمع البظان عموما وليس الصحراويين اقل عنفا وعنصريتا عن باغي طوائف المجتمع البيظاني وكل ماستدل به الكاتب هي مجرد اعذار لا تغني ولاتسمن من جوع فالصحراويين خطفو النساء والأطفال والرجال حالهم حال غيرهم من افراد المجتمع البيظاني في موريتانيا. لامر هنا سيان وانا الشي الوحيد الذي اعيبه علي الكاتب هو انه يحاول وصف المجتمع الصحراوي البيظاني بالمثالية على حساب معانات طبقة كااااااملا عانة ابشع انواع التنكيل والعنصرية. وتم اختطافها من بين اهلها واحبائها جهارا نهارا. وهي تتذكر تلك الوقائع بكل تفاصيلها اذن يجب أن نكون منصفين. في سياقت الوقائع والحذر من الصعود على معنات الناس او رسم الخيال الجميل عن الماضيلامخزي والبشع. نحن صراويين ونفتخر بذالك ولاكن الحق حق ولو علي اقرب المقربين. نناشد المجلة بتحري والموضوعية و الشفافية في الطرح في كل المواضيع فالمعانات تبغا مؤلمة حتي ولو تم نكرانها. وتزييف حقيقتها
    تقبلو كامل لاحترام والتقدير
    اخوكم شباهي مسعود …. وشكرا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.