المقاتل مولاي ولاد موسى في ذمة الله.

قال الله تعالى: ” كل نفس ذائقة الموت, وإنما توفون أجوركم يوم القيامة ” .
وقال جل جلاله: ” يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي وادخلي جنتي ” صدق الله العظيم.
إنتقل إلى الرفيق الأعلى المقاتل مولاي ولاد موسى الذي سخر كل حياته لقضية شعبه وللمؤسسة العسكرية الصحراوية بشكل خاص، فقد إلتحق بالثورة سنة 1973 قادما من جهاز الشرطة الإسبانية امتشق بندقيته وظل مقاتلا في قطاع الشمال بجبال الوارگزيز حتى سقط جريحا بها وبعد شفائه عاد إلى جبهات القتال برتبة قائد فصيلة .
وبعد وقف إطلاق النار عمل بجهاز الشرطة العسكرية ثم الدرك الوطني الذي ظل فيه إلى أن وافاه الأجل المحتوم ليلة البارح بولاية اوسرد بمخيمات العزة والكرامة، كما ظلت بدلته العسكرية هي الزي الذي يتزين به لكل المناسبات الوطنية والاجتماعية على حد سواء. فقد عاش نظيف اليد واللسان مؤمنا بإنتصار شعبه محافظا على عهد الشهداء إلى أن التحق بهم .
وبهذه المصاب الجلل نقدم في هيئة تحرير موقع المستقبل الصحراوي إلى الزميل الخليل مولاي و إلى عائلة الفقيد ورفقائه ومن خلالها إلى كافة أفراد الشعب الصحراوي بخالص العزاء والمواساة راجين من المولى العلى القدير أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين ويلهم ذويه جميل الصبر والسلوان وانا لله وانا اليه راجعون

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.