الجانب الصحراوي في منتهى “الرضا والاطمئنان” للدور الموريتاني

أكد الوزير المستشار برئاسة الجمهورية الصحراوية المكلف بالشؤون السياسية، البشير مصطفى السيد، أن الجانب الصحراوي في “منتهى الرضا والاطمئنان للدور الموريتاني”، مؤكدا أنه خرج من المقابلة التي جمعته مع الرئيس محمد ولد الغزواني “بثقة واطمئنان”.
جاء ذلك في مقابلة للوزير الصحراوي، الذي يزور موريتانيا على رأس وفد هام، أجرتها معه وكالة الأخبار الموريتانية، حيث أكد أن علاقة الجمهورية الصحراوية وموريتانيا “من حسن إلى أحسن، ومن جيد إلى أجود”، مردفا بقوله “ما لمسناه، اتسم بحسن سريرة، وصدق في القول وجدية في تقدير الأوضاع والمعطيات والوقائع الحالية ومآلاتها واتخاذ المواقف المسؤولة منها”.
واعتبر مصطفى السيد أن “كثافة وخصوصية ونوعية العلاقات ما بين الشعبين الصحراوي والموريتاني وما بين البلدين، تجعل التنسيق وتبادل التعليمات والتقييمات والاستزادة من النصائح، ضرورات مستمرة تعكس حقيقة الثقة الكاملة التي تطبع هذه العلاقات، والصراحة التي فيها، وهذا الذي يجعل أنه لا بد أن نضع إخوتنا في كل وقت على دراية وفي صورة كل تطور”.
ولدى استفساره عن الأوضاع الميدانية واستئناف الحرب على طول جدار الذل والعار، رد المسؤول الصحراوي أن “الوضع بعد ثلاثين سنة من الانتظار لم يعد يحتمل وغير قابل للاستمرار، مستطردا قوله أن “هناك تهديد حقيقي لكل مشروعنا الوطني، وبالتالي العودة للقتال كانت مسألة حتمية لم نؤقت لها نحن ولم نبرمجها، ولكن برمجتها الضرورات الوجودية الحياتية”.
وعلى الصعيد الديبلوماسي وما حققته القضية الصحراوية من مكتسبات، أعاد الوزير الصحراوي الحديث عن موقف الاتحاد الافريقي من خلال قرار مجلس السلم والأمن في قمته الاخيرة، معتبرا أن ذلك “تطور كبير في موقف الاتحاد الإفريقي”.
إلى جانب ذلك اعتبر المسؤول ان القمة الافريقية الاستثنائية الاخيرة، كانت في منتهى الأهمية، “ليس فقط لصراحة وقوة المواقف التي اتخذت، ولكن بفشل وإحباط محاولات العضو الآخر، المملكة المغربية، في أن لا تلتئم هذه القمة، أو أن لا تجعل من القضية الصحراوية نقطة مركزية في جدول أعمالها”، موضحا انه وبعد ان فشلت محاولاته لجأت الى “الهروب واتخاذ هذا الموقف غير اللائق بدولة عضو استعادت عضويتها بشق الأنفس، وبالكثير من الاستجداء، واليوم تقول إنها غير معنية بقرارات الاتحاد الإفريقي، وكأنها دولة عظمى في كوكب آخر”.
وعن الايهامات التي يلجأ اليها الاحتلال المغربي لتغليط الرأي العام بخصوص الوضع الميداني، أوضح مصطفى السيد ان “المغرب بقفزته وتمدده في ابتلاع التراب الصحراوي، وبالقفز على الكركرات، يعتبر أنه استكمل استراتيجية احتلال الصحراء الغربية، وبالتالي ما يهمه الآن هو الحفاظ على هذا المكسب مما يدفعه الى التستر عن حقيقة الوضع والادعاء انه هادئ، وإن الأمر انتهى، وقضي”.
وأضاف الوزير الصحراوي قائلا ان “نظام وحكام المغرب لم يكونوا يظنون بتاتا أننا سنعود للحرب التي ليس من صالحهم الاعتراف بحقيقتها، لان في ذلك مضرة لعامل السياحة وعامل الاستثمارات الذي يعتمد عليه كوسيلة لتوريط مصالح واستثمارات أجنبية”.
وحسب ذات المتحدث فان الامر لا يقتصر على ذلك فحسب بل “الادهى أن شعب المغرب والدولة المغربية تعاني أزمة اقتصادية لا سابقة لها وما أضافته لها “كورونا”.
وفي ذات السياق، أوضح الوزير المستشار برئاسة الجمهورية الصحراوية، ان الجانب الصحراوي ينفذ كل يوم على طول الحزام ما معدله أربع إلى خمس هجمات على القوات المغربية مما يخلف قتلى وجرحى يحاول ضباط رد اسباب مقتلهم “للسعات حيات صحراوية ولكورونا”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.