سنة بعد رحيل الفقيد امحمد خداد

في مثل هذا اليوم، الفاتح من أبريل، السنة الماضية غادرنا الى دار الخلد أخونا و زميلنا و رفيق دربنا العمود الفقري لدبلوماسية بلادنا الشهيد أمحمد خداد طيب الله مقامه بين شهداء شعبنا المكافح.
أمحمد خداد الذي واكب ثورة العشرين من ماي الخالدة و هي مازالت في المهد و هو في ريعان شبابه و بقى وفيا للعهد و ما بدل تبديلا الى أن التحق برفاقه الذين سبقوه الى جنة الخلد..
الشهيد أمحمد خداد الذي لازالت أروقة مقرات مختلف المنظمات الدولية و القارية و الإقليمية و البرلمانات وطنية كانت أو جهوية في كافة أنحاء القارات الخمس شاهدة على تفانيه، الفريد من نوعه، في خدمة قضية شعبه العادلة.
الشهيد أمحمد خداد الذي لازال و شيظل كل من عاشره أو جمعته معه ظروف تأدية الواجب الوطني يتذكر طيبة الأخلاق و حسن المعاملة و البساطة و التواضع و حسن المعاشرة التي حاباه الله بيها.
نم قرير العين يا الخال (كما يسميك العديد من رفاق دربك) فتضحياتك و تضحيات من سبقوك الى ميدان الشرف لن تذهب سدد. فالشعب الصحراوي، رجالا ونساء شيوخا و شبابا، هب هبة رجل واحد تلبية لنداء الوطن و عاد من جديد إلى إسماع صوت لغة النار و الحديد التي كنت تؤمن، حق الإيمان، أنها اللغة الوحيدة التي يفهمها العدو الغاشم.
نم قرير العين يا الشهيد أمحمد خداد فبنات و أبناء شعبك يعاهدون الله و الوطن أنهم سيظلون على الأمانة حافظون و على العهد سائرون إلى أن يتحقق الهدف الأسمى الذي إستشهد من أجله خيرة أبناء هذا الوطن.
رحم الله أخونا و رفيق دربنا أمحمد خداد و أسكنه فسيح جنانه مع الصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا و إنا لله وإنا إليه راجعون و لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم.

محمد علي الزروالي
فاتح أبريل 2021م

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.