وزير خارجية الاحتلال المغربي يجدد تمرد بلاده على الشرعية الدولية

جدد وزير خارجية الاحتلال المغربي ناصر بوريطة، الإثنين، التأكيد على موقف بلاده المتعتن والخارج عن الشرعية الدولية حيث جدد ضرورة التفاوض مع الجزائر حول النزاع في الصحراء الغربية، وذلك باعتبارها “طرفا حقيقيا” في تجاهل للطرف الرئيس وهو جبهة البوليساريو.
وحاول وزير خارجية الاحتلال اقحام الجزائر في قضية الصحراء الغربية، خلال مؤتمر صحافي بمناسبة افتتاح السنغال لقنـصلية غير شرعية بمدينة الداخلة المحتلة في الصحراء الغربية “الجزائر لديها موقف وهي طرف حقيقي في هذا النـزاع في خـلقه واستمراره، ويجب أن تتحمل مسـؤوليتها في حله”.
وأضاف وزير خارجية الاحتلال “على الطرفين الحقيقيين أن يجلسا حول الطاولة، بالنسبة للمغرب الطرف الحقيقي هو الجزائر”، مشددا على أن “الحكم الذاتي هو الإطار الوحيد للحل”.
تأتي تصريحات وزير خارجية الاحتلال المغربي غداة دعوة نظيره الجزائري صبري بوقدوم إلى “مفاوضات مباشرة وجديّة” بين المغرب وجبهة بوليساريو.

واعتبر بوقدوم في تصريحات للصحافة على هامش منتدى نُظّم السبت، أن تعيين مبعوث أممي جديد “لا يكفي، ويجب أن يكون هناك مسار، وسنواصل القول بضرورة إجراء مفاوضات مباشرة وجدية بين طرفي النزاع”.
من جهته، دعا مجلس الأمن الدولي وفق آخر قرار له حول النزاع نهاية أكتوبر إلى استئناف المفاوضات “بدون شروط مسبقة (…) من أجل التوصل إلى حل سياسي عادل دائم يحظى بالقبول المتبادل، يمكّن من تقرير مصير شعب الصحراء الغربية”.
توقفت هذه المفاوضات التي تشارك فيها أيضا الجزائر وموريتانيا، منذ استقالة المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة هورست كولر ربيع العام 2019.
سيجتمع مجلس الأمن الدولي في 21 نيسان/أبريل لمناقشة النزاع في الصحراء الغربية.
خلال الاجتماع، سيقدم رئيس بعثة الأمم المتحدة (مينورسو) إيجازا حول الحال الراهنة.
وسيكون ذلك أول اجتماع من نوعه منذ استئناف المواجـهات العسكرية في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي بعد ثلاثة عقود من وقف إطلاق النار.
المصدر: أ.ف. ب والقدس العربي

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.