الشهيد الركن الداه البندير: بندير الوفاء الذي جسد لحن الخلود السرمدي.

الكتابة في حق الشهداء فقيرة اللغة معتمة الوصف ونادرة في تبليغ المراد، احرى ان يجمع الشهيد خصلتي الوفاء للعهد والانضباط السلوكي لهرمية التعيينات مضاف لهما بساطة الروح وبشاشة الوجه واللين والرفق بالجنود، وتلك خصال غنم الشهيد الركن الداه البندير كل فضائلها، فلقد عاش ناكراً لذاته متواضع للرفاق وبشوش لكل الجنود الذين عملوا تحت إدارته، وهكذا جسد الشهيد الركن الداه مقولة ان يكون بندير الوفاء الذي غنم لحن الخلود السرمدي.
واذا كانت فجيعتنا كبيرة في استشهاد اول القادة الميدانيين الصحراويين واول ركن من هيئة الأركان العسكرية الصحراوية الحالية يهبنا جميعا العزة والكرامة، فإن عزاؤنا الصامد ان الشهيد بحول الله رحل مقبل غير مدبر مجسداً مقولة مفجر الثورة الولي مصطفى السيد ان الإطار النموذج هو الذي يتقدم الجماهير والصفوف في كل معركة.
الشهيد الركن الداه البندير من قيادات الصف الأول عسكريا الذين عاشوا بين الجماهير وفي صفوف المقاتلين وعلى قمم جبال وتلال مناطقنا المحررة يراقب الاعداء ويحمي الارض وينتظر دوره في قافلة الشهداء ليلتحق بالرفاق الذين مابدلوا تبديل.
واليوم يزف الداه شيخا للانفة وداه للعزة والكرامة وايقونة للاطار القائد الركن الذي تسامى إلى سفر الخلود السرمدي لانه سخر نفسه لخدمة الجماهير ، عاش الرجل سعيدا بحب الناس له ولطبعه الميال للتواضع والرفعة عن الصغائر ورحل شهيدا بفضل الله وتلك هي حسنات الخواتيم التي جعلت الداه البندير، بندير وفاء جسد لحن الخلود،
فاللهم تقبله مع الشهداء فقد استشهد من الصادقين وجازيه عنا وكل شهدائنا خير الجزاء وشفعهم فينا يوم التناد.
رحم الله معشر الشهداء
وجزاهم عنا خير الجزاء
وسقي بالنعيم منه
ترابا معطر الارجاء
المجد والسؤودد والرفعة للشهداء والمناضلين
وانها لثورة حتى النصر
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.