دار النصر بالعاصمة الجزائرية، تسير بشعار “رضاك ياحاج”.

تعاني مرافق “دار النصر” الخاصة بالعاملين الصحراويين بالسفارة الصحراوية بالعاصمة الجزائرية من ظروف صعبة نتيجة التقصير الحاصل في مجال التسيير الخدماتي والتجهيز، فرغم الميزانية الكبيرة التي تخصصها الدولة الجزائرية لهذا لمجال إلا أن سوء التسيير المتراكم على مدى ما يقارب عقدين من الزمن كان له دور سلبي ماتسبب في تراكمات مزمنة تفوح منها روائح فساد مشترك. (القائم على تسيير الموارد الامكانيات من الجانب الجزائري، وبعض المسيريين من السفارة)، كتقادم تجهيزات الغرف السكنية بالإمكانيات الضرورية التي تسمح للموظف بممارسة مهامه على أكمل وجه رغم الميزانية المخصصة لذلك. وكذا المرافق كالمراحيض وغرف الاستحمام على قلتها بالنسبة للعدد البشري.
مصادرنا القريبة من دار النصر قالت إن الخلل يعود لقسم الخدمات والمسؤول الأول عن التجهيز بالسفارة والذي يشغل منصبه منذ 16 سنة، واصبح نفوذه اكبر من نفوذ السفراء المتعاقبين منذ ما قبل عام 2005.
ينضاف إلى هذا تسجيل بعض النقائص الصغيرة التي يمكن حلها بصرف مبالغ رمزية مثل غياب الإنارة احيانا، وعدم تجديد الاغطية والافرشة واجهزة التلفاز، والتي تحتاج لاشعار المسئول المكلف، وهو مايتجاهله في احيان كثيرة بل ويتملص من تلبيته بالتسويف والتهرب، هذا المسئول الذي أحاط نفسه بجيش من العمال من اقربائه وأبناء منطقته، واخرين يوظفهم مقابل خدمات ضمن شبكة من العلاقات النفعية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.