ألمانيا ترد على قرار المغرب: الاتهامات لا تستند إلى أيّ أساس

بعد تصعيد مغربي ضد برلين على خلفية ملفات مثيرة للجدل، قالت الخارجية الألمانية إن القرار المغربي “مؤسف” ولم يكن “مناسبا”. وكررت برلين توضيح موقفها بخصوص نزاع الصحراء الغربية المحتلة .
ووصفت الخارجية الألمانية قرار المملكة المغربية باستدعاء سفيرتها في برلين لأجل التشاور بـ”المؤسف”، و”غير العادي” والذي يبقى من وجهة نظر الخارجية الألمانية “إجراءً غير مناسب لأجل تسوية أزمة ديبلوماسية” وفق ما صرح به متحدثة باسم الخارجية في برلين.
وتابعت المتحدثة في تصريح لوسائل الإعلام اليوم الجمعة (السابع من مايو/آذار 2021) أن الحكومة الفيدرالية الألمانية طالبت الجانب المغربي بتوضحيات حول سبب اتخاذ هذا الإجراء. كما قالت إن “الاتهامات وطبيعة الكلمات” الواردة في بيان الخارجية المغربية “لا تستند إلى أيّ أساس”.
وأضافت المتحدثة أن التطورات الأخيرة “مؤسفة لأن الحكومة الفيدرالية حاولت كثيراً أن تخلق حوارا بناءً”.
وحددت الخارجية المغربية في بيانها ثلاثة أسباب للخطوة الأخيرة، أولها موقف ألمانيا من نزاع الصحراء الغربية، والثاني يخص ملف معتقل مغربي-ألماني سابق، والثالث يخصّ الدور الإقليمي للمغرب.
وحول موضوع الصحراء الغربية، قالت المتحدثة إن موقف الحكومة الألمانية سيبقى كما هو، ولم تشر المتحدثة إلى بقية النقاط الخلافية.
وترى برلين أن وضع الصحراء الغربية لم يتم توضيحه، وهو ما يجب القيام به من خلال مسار تفاوضي كما سبق للخارجية الألمانية أن أوضحت سابقا، فيما يضغط المغرب لأجل اعتراف دولي بسيادته على الإقليم.
وكان المغرب قد قرر قبل أسابيع تعليق كل أشكال التواصل مع السفارة الألمانية والمنظمات الألمانية دون ذكر رسمي للأسباب، وردت برلين حينها بدعوة السفيرة المغربية في برلين للقاء عاجل.
ا.ع/ع.ش ( أ ف ب، DW)

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.