إبتزاز المغرب لإسبانيا هدفه فرض الاعتراف بشرعية الإحتلال

عقد اليوم المكتب الدائم للأمانة الوطنية اجتماعا تحت رئاسة الوزير الأول ، عضو الأمانة الوطنية السيد بشرايا حمودي بيون خصص لدراسة اخر تطورات القضية الوطنية على مختلف الصعد .
نص البيان :
الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب
الأمانة الوطنية
المكتب الدائم
بيان
ترأس الأخ بشرايا بيون، عضو الأمانة الوطنية والوزير الأول، اجتماعاللمكتب الدائم للأمانة الوطنية اليوم، الاربعاء 02 يونيو 2021،خصص لتدارس الأوضاع الوطنية الداخلية والخارجية على ضوء آخر المستجدات.
في مستهل مداولاته، أعرب المكتب الدائم للأمانة الوطنية عن عميق الارتياح لتحسن الحالة الصحية للأخ الأمين العام للجبهة ورئيس الجمهورية وتماثله للشفاء وعودته معافى من إسبانيا حيث كان يتلقى العلاج ووصوله ليلة البارحة إلى الجزائر العاصمة أين سيقضي فترة نقاهة صحية.
وتلقى المكتب الدائم تقريرا عن مجريات التعاطي المشرف للجبهة والدولة الصحراوية من خلال أمينها العام ورئيس الجمهورية مع العدالة الاسبانية من منطلق أن المشروع الوطني بحذافيره هو مشروع لتمكين العدالة وإحقاق الحق ونصرة المظلوم والذي هو في هذه الحالة الشعب الصحراوي باعتباره الضحية.
لقد ثبت، بكل وضوح وبشكل لا يدع مجالا للشك، أن الجهات التي تقف وراء الاتهامات الملفقة، والتي ليست سوى أجهزة مخابرات دولة الاحتلال، كانت تتستر وراء ادعاءات حقوقية في معركة سياسية ومن اجل أهداف توسعية لا تنطلي على أحد، وأن النزاع الذي افتعلتهالدولة المغربية، بمناسبة تلقي الأخ ابراهيم غالي للعلاج في إسبانيا، دافعه الحقيقي والرئيسي هو ابتزاز إسبانيا، ومن ورائها الاتحاد الأوروبي، بهدف فرض الاعتراف بشرعية الاحتلال المغربي للصحراء الغربية.
لقد ظهرت خلال الاسابيع الماضية الصورة الحقيقية والطبيعة الاجرامية للنظام التوسعي المغربي واتضحت للرأي العام الإسباني والعالمي أساليبه اللاإنسانية التي عانى منها الشعب الصحراوي طيلة أكثر من أربعة عقود حيث القمع الهمجي وجرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية والإبادة والاختفاء القسري والاغتصاب والتعذيب بكل أشكاله.
وسجل المكتب الدائم للأمانة الوطنية بكل تقدير واعتزاز التضامن القوي والواسع الذي أظهرته الشعوب الاسبانية والحركة التضامنية وشجب الرأي الإسباني لمحاولات دولة الاحتلال تلفيق التهم والمغالطات للنيل من كفاح الشعب الصحراوي العادل ومن السمعة الناصعة للجبهة والدولة الصحراوية.
ولدى تطرقه للوضعية على مستوى الخطوط الامامية ثمن المكتب عاليا وتيرة وتطور الانشطة والاعمال القتالية التي تنفذها وحدات جيش التحرير الشعبي الصحراوي بشجاعة وإقدام ونوه بنتائجها الإيجابية وما تلحقه بالعدو من خسائر بشرية ومادية، ودعا كل هيئات التنظيم وشرائح المجتمع، وبخاصة الشباب، إلى المزيد من التجند والمؤازرة لجيش التحرير الشعبي الصحراوي.
وتناول المكتب بالتقييم والتثمين الحضور الاعلامي والسياسي الجيد لقضيتنا خلال هذه المرحلة والدور الجدير بالتنويه الذي قامت به الوسائط الاعلامية الوطنية المختلفة في مرافقتها وتغطيتها لمختلف المناسبات والتطورات الوطنية وما تحققه من نتائج إيجابية لتنوير الرأي الوطني وفي الوقت ذاته صد هجمة العدو الدعائية التي تستهدف معنويات وصمود ووحدة شعبنا.
واستعرض المكتب باهتمام نضالات شعبنا في المدن المحتلة وما تتسم به من جرأة وإبداع وتحدي رغم الترهيب والحصار والممارسات المخزنية الخبيثة. وفي هذا الاطار، خص المكتب بالتحية شجاعة المناضلة سلطانة خيا واستماتتهافي معركتها السلمية وكذا نضالات وصمود رفيقاتها ورفاقها، من طلائع انتفاضة الاستقلال،وفي مقدمتهم محمد لمين هدي ومجموعة اكديم ازيك وكافة الاسرى المدنيين الصحراويين في السجون المغربية.
وأدان المكتب أشد الإدانة ما تتعرض جماهير شعبنا من حرمان من أبسط حقوق الإنسان داعيا المنظمات الدولية والقارية المعنية بحقوق الانسان لتحمل مسؤولياتها في حماية شعبنا الاعزل مما يتعرض له من قمع وحشي.
وقيم المكتب الدائم للأمانة الوطنية سير ونتائج مراسم توديع القيادي سيداحمد بطل والذكرى الخامسة لرحيل الأمين العام للجبهة ورئيس الجمهورية محمد عبد العزيز. وقد شكلت هاتان المناسبتان فرصة لشحذ العزائم وتجسيد قيم ومثل الوفاء للعهد والمضي قدما بمزيد من الارادة لتحقيق النصر والسير بخطى ثابتة على درب الشهداء، خاصة ونحن على مشارف تخليد ذكرتي 9 يونيو و17 يونيوباستحضار ما تنطويان عليه من مآثر خالدة ومحفزة على الصمود والاستمرارية.
ولدى تطرقه للوضعية الداخلية وسير مختلف البرامج الوطنية، وقف المكتب الدائم بارتياح على النتائج الإيجابية المحققة في الجهود المبذولة لتوفيرشتى أسباب ومقومات الصمود ومواجهة مختلف التحديات.ونوه المكتب بضرورة التجند لإنجاح اختتام السنة الدراسية وحشد عناصر ومتطلباتإنجاز برامج العطل وموسم الصيف.
وفي ختام اجتماعه، أهاب المكتب الدائم للأمانة الوطنية بكل الصحراويين أينما تواجدوا للتعبئة ورفع وتيرة المعركة وتصعيد الكفاح على كل الجبهات وتأجيج النضال بكل أساليبه وأشكاله ومواصلة المسيرة التحريرية حتى تحقيق الأهداف التي سقط من اجلها شهداؤنا البررة، ألا وهي نيل الاستقلال وبناء الدولة الصحراوية المستقلة ذاتالسيادة على كامل ترابنا الوطني.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.