برنامج تداول يتناول ظاهرة التصريحات خارج الصلاحيات

إعداد : احمد بابا لحبيب ابعيا.
عادة ظاهرة التصريحات خارج الصلاحيات ، القديمة الجديدة ، بشكل لافت ، حيث تهافت إليها الكثير من المسؤولين الصحراويين ، على طول سلم التراتبية الوظيفية ، وهو المناضل الثوري ، الذي لا يجد وقتًا لنفسه ، يصل الليل بالنهار في خدمة الجماهير ، ولكن البعض جُبِل على الحديث بمناسبة وبغيرها ، فيصيب مرةً ويخطىء مرات ، كمن سئما كثرة الفراغ ، أو لم تكفيه وسائل الإعلام الرسمية ، فهاجر إلى وسائل التواصل الإجتماعي ، أو تحت الخيام ، يخصصه لهؤلاء أو يعممه لهؤلاء ، فكان جل وقته لأولائك ، أكثر من وقته للقضية أو العمل الرسمي ، وقد وجد بعضهم ، منها عملًا رسميًا ، يعزز به مسيرته النضالية ، كأضعف الإيمان ، وأسهل المهام !
ولم تكن الظاهرة ، حصرًا على مسؤول دون غيره ، لكن في النظام الصحراوي ، أصبحت صفة ملازمة ، للوزير المستشار السياسي لرئيس الدولة السيد البشير مصطفى السيد بلا منازع .
وكان أخر من هبت عليه الظاهرة ، صدفة دون سبق ولا إصرار ، وزير البناء وإعمار المناطق المحررة ، السيد سالم لبصير ، ولعل ماهية التصريح ، هي ما جعلته حديث الناس ، يتداولونه بكثير من الجدل والنقاش .
فوضى التصريحات وحدود الصلاحيات ، في هذه الحلقة من برنامج ” تداول ” ، نناقش مع ضيوفنا ظاهرة التصريحات الإعلامية للمسؤولين الصحراويين ، أسبابها وتبعاتها ، ومدى توافقها مع المسؤولية الرسمية ، ومبادئ الجبهة الشعبية ، عبر المحاور التالية :
– متى يدرك المسؤول الصحراوي أهمية التصريحات وضرورة الإلتزام والتحفظ ؟
– ما أسباب هفوات جيل التأسيس رغم التجربة الطويلة ؟
– ألم يظهر الجيل الثاني قدرة وتمكن على الواجهة والمواجهة ؟
الصحفي الصحراوي البشير محمد لحسن


في الحقيقة موضوع الخطاب الإعلامي للجبهة هذا الموضوع مطروح للنقاش منذ فترة طويلة و لم يتم إتخاذ أي إجراءات ملموسة في هذا الموضوع سواء في أداء وسائل الإعلام الرسمية وتناولها لمختلف المواضيع التي كانت تعتبرها طابوها لا يجب الإقتراب منه أو في الشق السياسي المتعلق بخطاب القادة السياسيين للجبهة و الدولة إلى غاية تصريح وزير البناء بخصوص الأزمة بين إسبانيا والمغرب كانت الأمور تسير على ما يرام وكان الإعلام الإسباني يعتمد على خطاب ممثل الجبهة في مدريد الذي كان يركز على الجانب الإعلامي من الرواية وينشر ماهو مدروس وما يمكن أن يخدم القضية بعد ذلك أفسد إن صح التعبير تصريح وزير البناء كل ما بني عليه و وضع الرواية الرسيمة الصحراوية في حرج وتناقض من جهة تقول أنه سيتعاون مع القضاء و من جهة أخرى تقول أنه سيغادر ولن يمثل أمام القضاء وأيضا بعد أن مثل الرئيس الصحراوي أمام القضاء تأكد الراي العام الإسباني بأن الذهاب إلى أنه لن يمثل أمام القضاء مسألة خارج السياق ولن تخدم أي طرف على الأقل الطرف الصحراوي وليست لها أي فائدة إعلامية.
كذلك كموضوع مرض الرئيس نفسه قبل أن يصل إلى إسبانيا كان هناك بعض التخبط والإرتباك في التصريحات البعض يقول أنه في الجزائر والبعض الأخر ينفي وجوده في إسبانيا والبعض يقول في دولة أوروبية أخرى أتمنى صادقا أن نكون قد إستفدنا من الدرس وأنه عندما نكون مقبلين على محطة كبيرة مثل مرض الرئيس يجب أن يتم تشكيل خلية إعلامية مهمتها التنسيق في الجانب الإعلامية وحصر التصريحات الإعلامية على شخص واحد أو إثنين أو ثلاثة أشخاص يكونوا هم الوحدين المخول لهم الحديث مع وسائل الإعلام وهذا المقترح كنت قد قدمت فيه على صفحتي في الفيس بوك ببعض الأسماء التى رأيت أنها مناسبة وتفي بهذا الغرض.
هفوات جيل التاسيس كما ذكرتم في السؤال ربما أرجعها إلى أنه العالم قد تغير وأن حسن النية والتعامل بطوباوية مع الأمور ومع وسائل الإعلام تحديدا هذا إعتقاد خاطئ وقاتل وقد يضر القضية الوطنية أي تصريح يجب أن يكون مدروسا ويجب أن تبذل الجبهة جهدا كبيرا جدا في هذا المجال وفي منع المسؤولين من التصريح لأي وسيلة إعلام قبل المرور عبر المركزية عندما أقول المركزية لا أقصد الوزارة أو جهة لا أبدا أقصد مركزة الخطاب الإعلامي أن تكون هناك جهة مكلفة بهذا الموضوع ويتم التشاور معها لكي تؤكد أو يعني تتيح لبعض المسؤولين التصريح وتمنع أخرين من التصريح بما يخدم القضية الوطنية دائما.
ظهر أن جيل التأسيس جزاهم الله عنا كل خير بذلوا كل ما بوسعهم بذلوا شبابهم وخيرت أيام أعمارهم في هذه القضية لكن اليوم إتضح أنه لا بد تترك مساحة للشباب ليتقدم في مراكز صنع القرار والمسؤولية عندما أتحدث عن الشباب لا أقصد تقديم الشباب كديكور يعني كمزهرية توضع فوق الطاولة لتأثيث الديكور وتزيينه أقصد الشباب الكفؤ فقط الذي له طموح سياسي الذي يريد أن يخدم قضيته ويكون موجود في أماكن المسؤولية أتصور أنه يجب أن يكون هناك تغير جذري سواء في التعامل مع الإعلام أو في مواضيع أخرى ليس هذا مجال للحديث عنها .
صحيح الجيل الثاني والجيل الثالث والجيل الرابع أظهر القدرة لأنه إبن هذا العصر لأنه يفهم في وسائل الإعلام ويفهم في الحرب الإعلامية الحديثة يفهم في وسائل التواصل الإجتماعي.
في تصوري أن جيل التأسيس إلى حد الأن لم يدرك أهمية سلاح العصر وسائل التواصل الإجتماعي بدليل أنه لا توجد أي وزارة أو جهة رسمية حكومية صحراوية لها حساب لا على الفيس بوك ولا على تويتر ولا على إنستغرام في حين أن وزارات العالم جميعا حتى لدى الحليف وزارة الخارجية الجزائرية موجودة في تويتر و في فيس بوك وبالتالي جيل التأسيس يرى أن للأسف وسائل التواصل الإجتماعي هي مجرد مزحة أو مجرد لعب أطفال يعنى مكان فضاء للمراهقين وغير ذلك
المسؤولون الصحراويون الموجودون على وسائل التواصل الإجتماعي يعدون على رؤوس الأصابع وفي فيس بوك حسب علمي لا يوجد أي مسؤول له صفحة نشطة قد يكون هناك مسؤول واحد أو إثنين حسب علمي لهم صفحات على فيس بوك لكنها غير نشطة ميتة تماما ، على تويتر هناك ثلاثة أو أربعة إلى خمس مسؤولين صحراويين لهم صفحات على تويتر يعبرون عن أرائهم وهذا ما يجب أن يكون عليه الحال لكن بدل أن يتواجدوا هم كأشخاص يجب أن تكون مؤسساتهم أيضا موجودة على وسائل التواصل الإجتماعي لم يعد هناك أي عذر ، صفحات وسائل التواصل الإجتماعي مجانية ويمكن لكل الوزارات وزارة الخارجية وزارة الدفاع الرئاسة وزارة الإعلام كل الوزارات يجب أن تكون موجودة لأن المعلومة هي حق للمواطن المعلومة التي تقدمها هذه المؤسسات والمسؤولين هي حق للمواطن وليست منة عليه وإذا لم تقدم المؤسسات الرسمية المعلومة فإن المواطن سيبحث عنها المواطن الصحراوي المتلقي الصحراوي سيبحث عنها في أماكن أخرى وقد تكون تلك الأماكن لديها معلومة مسمومة ضارة بالقضية الوطنية
الطبيعة في موضوع الإعلام لا تقبل الفراغ إما أن تملي الفراغ أو ياتي طرف أخر يملأه نيابة عنك وبالتالي الغياب الصحراوي الرسمي عن وسائل التواصل الإجتماعي وعن الخطاب الإعلامي مرده إلى أن هذا جيل التأسيس جزاهم الله عنا خير الجزاء لا يؤلون أي أهمية لهذا الموضوع و يرون أنه تافه وليس ذا قيمة وهذا ما يؤثربشكل سلبي على القضية الوطنية

الصحفي الصحراوي لمن بكار

هي لوحة قاتمة ، وتعبير عن حالة الفوضى و والضعف والهشاشة والتسيب والارتباك وخلل في منظومة الحكم ، وصناعة القرار ومقياس ومعيار لسقف العمل السياسي، وتجلي طبيعي للأزمة ، الناتجة عن مضاعفات الإستفراد بالسلطة ، والشخصنة ومنطق القرصنة والإختطاف والإحتكار والإختزال ، وغياب العمل المؤسساتي ، وإنعدام الإلتزام الوظيفي والوازع الأخلاقي ، والرادع القانوني و واجب التحفظ والمحاسبة والمسألة. وهدم وردم الذات والإقصاء والتحول إلى مقبرة للكفاءات وإبعاد العقول والأدمغة و التحنيط والإرتجالية والشعوذة السياسية ، وتسلق الوهم وإنهيار المصداقية والمنظومة الأخلاقية .
هذا السلوك الشاذ الفردي والإنفرادي ، هو محاولة لركوب الموجة ، وتسجيل الحضور والتموقع والتموضع لأن الهبة الجماهرية الخلاقة ، والإرادة الشعبية الصادقة ، أبانت عن إتساع الهوة ، وعرت الصورة وأزالت الغطاء عن الحصائل والجاهزية والتحضير والإعداد …
إن إنعدام المناخ السياسي الصحي من التوازن وإحترام وتباعد بين الهياكل والتسلسل الإداري والتنظيمي ، والتداخل وعدم الفصل والتخصص ، وتحديد المسؤوليات ، وحدود الصلاحيات وغياب الشفافية والمكاشفة ، والخصومة مع الإعلام وحرية التعبير ، أدت إلى عدم إدراك وإشراك دور الإعلام كركيزة في التنمية السياسية ، وزرع الوعي والتحريض والتوجية والتصدي للاشاعة والحرب النفسية والتأثير وصناعة الرأي والتفاعل والتواصل ..
وبما أن الوضع الجديد يحتاج مواكبة ومرافقة وتغطية إعلامية خاصة ومميزة لإشباع الذوق العام ، والدفاع وتحصين الجمهور ، وتشكيل مناعة للتصدي للإستهداف والحقن المعادي ، والمعلومة المفخخة والملغومة.. ويفرض مسايرة نتيجة تسارع الأحداث وتوالي المستجدات .
أمام كل هذا ، وجدت القيادة الصحراوية صعوبة في التعامل والتعاطي والتكيف والتجاوب مما أنعش الفوضى وزرع البلبلة ، والتضارب في المواقف والتباين في التصريحات المتناثرة والمتنافرة ، التى لا تلبي ولا تحاكي التطورات الميدانية .
أكثر من نصف سنة من الحرب ، ولم نلاحظ إصدار إعلامي واحد وتغطية حية ، رغم توفر المادة الإعلامية ، لإزالت الشك وتوثيق وإصال رسالة الشعب الصحراوي ونقل بطولات جيش التحرير الشعبي الصحراوي الباسل ، بالرغم من الخريطة الإعلامية الواسعة والوسائط المتنوعة إلا أن المردودية معدومة ومحتشمة .
وعليه تم الإستنجاد بالقنابل الصوتية المسيلة للمشاعر والعواطف ، والتخندق خلف الخطاب المعهود ، والقاموس الفضفاض المبني على الحشو اللفظي والفقر في المعنى والمحتوى دون تقدير وإعتبار أن الكلمة رصاصة والإعلام سلاح .
فبعد مفردات سنة الحسم والإستنفار والإنتشار جاء مصطلح التسخين …؟! حتى أنه لم يتم إحترام السلم اللفظي ، والتسلسل والترتيب المنطقي وهذا تناقض وإنفصام وإنكشاف …فما الذي سيتم تسخينه اليوم ؟؟! ولم يسخن طيلة ثلاثة عقود ؟؟!(احجار الشح يلتكطوا بالرخاء)؟!.
النصر مراكمات وعصارة مجهودات طويلة ومثابرة متواصلة
الحرب ليست عسكرة فقط …بل هي إقلاع عن التشوهات والإنحرافات والعمل على كل الجبهات والمنصات …هل يعقل أننا في حالة حرب ويتم تمرير ميزانيات ضخمة والمدارس العسكرية تعاني شح الإمكانيات وراتب المقاتل زهيد الا يحتم ذلك تغيير وحكومة طواريء وتقشف ودمج الوزارات لترشيد النفقات ؟!
قهر الإحتلال يبدأ بهزيمة الإختلال وتجفيف منابع الفشل وسد الثقوب والعيوب التى تسلل منها الإستعمار
كفى من النفخ وتسويق الإنتصارات الزائفة …فملف الرئيس القضائي يستدعي صراحة ومواجهة ومعالجة ، وفهم مابين السطور ، وليس القفز والتحايل على الحقيقة والخلفية ..لسنا بصدد تقزيم أو تهميش المكاسب لكن لا ينبغي أن نخلط بين الإنتصارات والنكسات علينا أن نسمي الأشياء بمسمياتها فالحفاظ على نقاء وصفاء المشروع الوطني أولوية .
نحن نخوض حرب تحرير وهي في نهاية المطاف صراع بين الخير والشر وإلصاق التشوهات والشبهات يعكر ويلطخ ويسمم القضية ..؟! عمق وجوهر الأزمة لامفر من علاج ملف حقوق الإنسان وتطبيب الجراح وتطييب الخواطر وجبر الضرر والمصالحة والإنصاف صحراويا،؟
العالم تغير وتحول وحتى خروج الرئيس برائة أمام القضاء الإسباني هذا لا يعني أن المتابعات طويت أو حسمت ثم من يضمن أن لا تتكرر هذه المتابعة في مواقع أخرى أو حتى مذكرة دولية ؟ تبتز وتساوم المشروع برمته؟
الرسالة والإشارة هي أن زمن الهروب من العقاب قد ولى والتكبر والتجبر والهروب إلى الأمام لم يعد ينفع ..فقبل تدويل القضية والإحتكام إلى الخارج نادت أصوات وضمائر حية بضرورة إنهاء وتسوية هذا الإشكال داخليا لكن لا حياة لمن تنادي..؟لانتمنى مكروه لأي صحراوي مهما كان لكن لن نتحالف ولن نصطف مع الظلم وسنقول الحقيقة ولو في أنفسنا …التمسك بالظلم ليس خيار بل له عواقب وخيمة وخطيرة في تسوية ومقايضة القضية وجرنا إلى مسارات ومنعرجات وما حدث ماهو إلا جولة من معركة طويلة .
الكل فخور ومعجب بالجسورة أيقونة النضال والكفاح سلطانة خيا ..وسال الحبر الصحراوي فيها نثراً وشعراً وتستحق أكثر ….لكن لا أحد أنصفها ، وسلك طريقها ، على الرغم من أن ما فعلته المرأة في متناول الجميع .
صحيح صنعت التحدي ، وأصبحت عنوان الصمود ، وقهرت آلة الخراب والدمار ، وأظهرت همجية الإحتلال الغازي والنازي…لكن في المقابل كشفت الصورة الهزيلة والباهتة ، والتدبير المخجل للموارد المتاحة لجبهة المناطق المحتلة…ماذا فعلنا وغرسنا وحصدنا .؟؟!
سلطانة تستغيث ، وتعيش العزلة والحصار والإقامة الجبرية ، وتتعرض لشتى صنوف التعذيب الجسدي والمعنوي والضرب والتنكيل والإغتصاب ..ألا تستحق التضامن والتازر..الشرف والعفة والأنفة الصحراوية تُمتحن وتُهان..فمتى ننتفض..؟!
لماذا لايتم تعميم تجربة سلطانة على كل بيت صحراوي ، ماسر العزوف والنزيف ..ببساطة نحن نحصد ما زرعنا من سياسة ضخ الأموال وشراء الذمم ورحلات خمس نجوم ومقاربة المقاولة التى أفرزت مناضلي الفخامة والضخامة..كيف لهم أن يخرجوا للشارع …الثروة تقتل الثورة..ومن تذوق الفنادق لن يواجه البنادق ..ويستحيل أن يتحمل الضرب والإنتهاكات والسجون والإعتقال…؟
هناك أزمة قيادة وفراغ في هرم السلطة وصراع إرادات وتراكمات ومضاعفات تجرنا إلى مزيد من التدهور والتهور والعقم والإفلاس حتى أصبحنا أمام إشكالية التواصل والتناسل …(تنافر الأجيال ).والتآكل والحديث عن الجيل الثاني هؤلاء من دلائل عقم البدائل لأنهم مشتق له نفس الجنات ويحمل نفس الحمض النووي وإفراز لحالة مرضية وسيرث نفس التشوهات …؟!
العين بصيرة واليد قصيرة والصدمة كبيرة ، علينا أن نواجه الحقيقة المرة ، هناك ظروف في غاية التصعيد والتعقيد ، من تكالبات وتحالفات وتقاطعات وتنافس دولي لا مكان فيه للتساهل والتحايل .والحق وحده لايكفي ، لحجز مكان بين الأمم بل إن الإقناع والقبول والأهلية هي الفيصل والمحدد؟!
هذه التحولات تستدعي ترتيبات وإصلاحات تواكب إملاءات اللحظة وضرورات المصلحة الوطنية وترافق الأولويات ؟!
الثقة الزائدة والزائفة تجرنا إلى الإنتقال من إدارة الأزمة إلى الفوضى والإنذار والتحذير ( احتواء مرتكزات الأزمة ) إلى التخدير الذي يفاقم من (محفرات الأزمة )؟
آن لنا أن نخرج من البوليساريو الحالة والتقليد ..إلى البوليساريو العلمية والعملية ..بالقطيعة مع المفاهيم والتصورات والسلوكيات التى شابت المسيرة ، والمتكدسة في مفاصل وهياكل النظام ..من خلال العبور والمرور بعملية نقدية بنيوية وفكرية …يقول مالك ابن نبي )(عندما يحال بين الفكر والعمل السياسي يبقى الاول غير مثمر والثاني اعمى .).،؟!.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.