المغرب يستثتي الموانئ الإسبانية من نقاط عبور جاليته العائدة من أوروبا

استثنت السلطات المغربية, الموانئ الإسبانية من نقاط العبور البحري التي ستكفل عودة المواطنين المغاربة القاطنين بالخارج إلى وطنهم في إطار ما يعرف محليا بعملية “مرحبا”, وذلك في ظل الأزمة الدبلوماسية الراهنة بين البلدين, على خلفية النزاع في الصحراء الغربية وأحداث سبتة الأخيرة.
ويرى الموقع الإلكتروني الإخباري الإسباني “فوزبوبولي”, أن قرار الرباط استثناء الموانئ الإسبانية من المعابر البحرية التي ستربط البلاد هذا الصيف بأوروبا, يأتي في خضم الأزمة الدبلوماسية الراهنة بين المغرب وإسبانيا, على خلفية استقبال مدريد لزعيم جبهة البوليساريو إبراهيم غالي, “لأسباب إنسانية”, والذي بسببه فتح المغرب حدوده مع سبتة, وشجع آلاف المهاجرين غير الشرعيين على الوصول إلى التراب الإسباني.
ويعود حوالي ثلاثة ملايين مغربي إلى بلادهم (من مختلف الدول الأوروبية) سنويا عبر المعابر البحرية الإسبانية, وكانوا يدرون نفقات كبيرة لعدد المرافق في إسبانيا على غرار الفنادق والمتاجر والمطاعم ومحطات الوقود.
وكان بيان لوزارة الخارجية المغربية, قد أفاد أمس الأحد, بأن عودة المواطنين المغاربة القاطنين بالخارج, بحرا, في إطار عملية “مرحبا 2021″, ستتم انطلاقا من نفس نقاط العبور البحري التي تم العمل بها خلال السنة الماضية.
وتحديد نفس نقاط عبور السنة الماضية, يعني الاقتصار على السفن القادمة من مينائي مرسيليا وسيت الفرنسيين, بالإضافة إلى السفن الإيطالية القادمة من جنوة, وفقا للموقع الإخباري الإسباني.
ولا زالت الأزمة الدبلوماسية التي أثارتها السلطات المغربية مع إسبانيا على خلفية استقبال هذه الأخيرة للرئيس الصحراوي إبراهيم غالي إثر إصابته بوباء (كوفيد-19) تلقي بظلالها على العلاقات بين البلدين.
وما زاد الأوضاع تعقيدا, افتعال النظام المغربي لأزمة المهاجرين غير الشرعيين في مدينة سبة الإسبانية, وسماحها لقرابة 8 آلاف شخص معظمهم من الأطفال والقصر بالدخول إلى التراب الإسباني, بهدف الضغط على مدريد للاعتراف ب”سيادته” المزعومة على أراضي الصحراء الغربية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.