تصريح سفير المغرب في الامم المتحدة خطير ويعد بمثابة إعلان حرب على الجزائر دولة وشعبا

في مقال نشره على صفحته الرسمية على موقع “فايسبوك”، قال رئيس حركة مجتمع السلم عبد الرزاق مقري ردا على تصريحات عمر هلال إن النظام المغربي “أبان على وجهه الحقيقي، وعلى تورطه القديم في دعم الفتن ورعاية المجموعات الانفصالية في الجزائر المحروسة”.
وتساءل في مقاله عن كيف يشبّه المغرب “قضية الصحراء الغربية العادلة من الناحية التاريخية والإنسانية والأخلاقية ومن حيث القانون الدولي بوضع داخلي للجزائر الواحدة الموحِّدة الموحَّدة بتحريك نعرات هامشية، جذورها استعمارية”، مشيرا إلى أن “الاعتماد على الجغرافية التاريخية، والتحولات السلالية السياسية، للمنطقة مخطط فتنة عظيمة تحركها القوى الاستعمارية، لا تنتهي أبدا لو بدأت”.
وذكر مقري في مقاله بما حدث في حرب الرمال بالقول “بما أن بصيرة حكام [المغرب] قد عَمت فتجاوزوا الخطوط الحمراء رسميا عليهم أن يفهموا مغزى وقف القتال من زعماء منطقة القبائل للالتحاق بجبهات المواجهة ضد الأطماع المغربية في حرب الرمال سنة 1963”.
من جانبها عبرت حركة البناء الوطني في بيان لها عن “صدمتها الشديدة” للخطوة المغربية معتبرة أن “هذا التصريح الخطير يعد بمثابة إعلان حرب على الجزائر دولة وشعبا وننتظر موقفا حازما من مؤسسات الدولة المخولة للرد عن ذلك”.
أما حزب التجمع الوطني الديمقراطي فأكد في بيان له بأن “هذا الفعل يبين بوضوح الدعم المغربي الذي يقدم حاليا لجماعة إرهابية معروفة كما يفضح الخطة من وراء التقارب والتطبيع مع الكيان الصهيوني والتي تهدف إلى ضرب استقرار الجزائر وتكرس بصفة رسمية انخراط المملكة المغربية في حملة معادية للجزائر”. وأوضح أن “الخلط بين مسألة تصفية استعمار معترف بها من قبل منظمة الأمم المتحدة وبين مؤامرة ضد وحدة الجزائر، يتعارض بصفة صارخة مع القانون الدولي والقانون التأسيسي للاتحاد الأفريقي”.
من جهته قال حزب جبهة التحرير الوطني في بيان له إن “النظام المغربي بهذا الفعل الشنيع الانحرافي لن يزيد الجزائريين إلا تمسكا بوحدتهم الوطنية” وشدد على أن منطقة القبائل “جزء لا يتجزأ من الجزائر الواحدة، كما يخطئ [النظام المغربي] إن أعتقد أن الجزائر الوفية لمواقفها المبدئية والراسخة والمستمدة من مرجعيتها النوفمبرية وتاريخها المجيد، ستتراجع عن دعمها الثابت لحق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.