في ظل وضع داخلي معقد، رئيس الجمهورية يعود لمزاولة مهامه

وصل رئيس الجمهورية، الأمين العام لجبهة البوليساريو السيد ابراهيم غالي الى مخيمات اللاجئين الصحراويين نهار اليوم السبت لمزاولة مهامه بعد رحلة علاجية نتيجة اصابته بوباء كورونا .
و بعد عودة الرئيس من المنتظر أن يصدر مراسيم رئاسية يعلن بموجبها عن سد الشغور الحاصل في بعض المناصب القيادية التي رحل اصحابها إلى دار البقاء.
وعانت الكثير من المؤسسات الوطنية من حالة جمود غير مسبوق إستمر منذ الرحلة العلاجية التي قام بها الرئيس الصحراوي إلى إسبانيا، حيث شهدت فوضى في الصلاحيات في ظل عدم وجود نائب للرئيس، و برز على الساحة السياسية كل من الوزير الاول ومسؤول امانة التنظيم السياسي كلاعبين رئيسين في المشهد السياسي، رغم تمرد معظم اعضاء الطاقم الحكومي على اوامر رئيس الحكومة، فيما اصبح مسؤول امانة يتدخل حتى في القضايا الاقتصادية رغم انها ليست من صلاحياته.
الميدان العسكري هو الآخر بحاجة إلى التفاتة من مؤسسة الرئاسة في ظل غياب وزير للدفاع، وغرفة عمليات لادارة المعركة مع الاحتلال المغربي.
امال كثيرة يعلقها المواطن الصحراوي على عودة الرئيس ابراهيم غالي من رحلته العلاجية، لكن مع تراكم المشاكل الداخلية ومحدودية القدرة على اتخاذ قرارات عاجلة، من غير المنتظر ان يتخذ الرئيس قرارات حاسمة خاصة في ظل الوضع الحساس التي تمر به القضية الصحراوية بعد موافقة طرفي النزاع المغرب وجبهة البوليساريو على مقترح الامين العام الاممي بتعيين مبعوث جديد للمنطقة هو الدبلوماسي السويدي ستيفان يدميستورا.

صورة من حفل استقبال رئيس الجمهورية بعد العودة من رحلته العلاجية

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.