بعد نهاية الكرنفال…اشياء يحتاجها الميدان

انتهى الكرنفال الذي غطى فجيعة رحيل المرحوم المحجوب ابراهيم حتى كادت الوكالة الرسمية تنسى تعزية في رحيل الرجل والتي نشرت مساءا قبيل صلاة العشاء بدقائق.
الآن عاد الرئيس وشاهد العيان نهر الحب الذي كان يخفي الرفاق إلى درجة انهم لم يحركو ساكنا في دواليب الحركة والدولة حتى يعود الرجل الذي قيل انه سيذهب للميدان مباشرة.
اختصار الميدان على ساحة الحرب المعلنة من نوفمبر 2020 فيه تضليل كبير جدا ومراوغة وهروب عن الواقع لان ميادين كثيرة على الرجل النزول اليها والحرب فيها لانها انعكاس طبيعي للميدان الأول اذا ما اتفقنا على ذلك.
عاد الرئيس قبيل ايام من الدخول الإجتماعي المنتظر وبالضبط الدخول المدرسي هنا ميدان حقيقي للحرب، على الرئيس اخذ كل ذخيرته لكسب رهانه سيما وان مستقبل أبنائنا مهدد جدا بالضياع والإهمال مالم يوقف الرئيس المهزلة .
ستة أشهر والبلاد متوقفة والرفاق يعلقون كل شيء على مشجب عودته، بالمحصلة على الرئيس معرفة انه ترك رفاق “ايديهم ماهي متفاصلة” والدليل حجم الإحباط واليأس الذي شعر به المواطن وانعكس في درجة الضياع التي وصلتها الدولة.
الوضع الداخلي الكارثي ميدان اهم للحرب حتى يطمئن المقاتل في الصفوف الامامية، لذا على الرئيس قبل الميدان ان “افنقر”جروح الداخل ويغسلها ب” بيتادين “الصرامة والتغيير العاجل حتى لايضطر للبتر كآخر حل للعلاج.
الاشياء التي يحتاجها الرئيس قبل الميدان وبعد خذلان الرفاق ان يعمل على إشراك العدد الأكبر من كفاءات ورموز اهل الصحراء في المشورة فماخاب من استشار، لأن مكتب الامانة الوطنية الدائم لو كان بيده وسيلة حتى لاتقف البلاد كان فعلها وبالنتيجة فاقد الشيء لا يعطيه.
ليس عيبا أن يطلق الرئيس جلسات تشاور يومية خلال 15 يوما المتبقية عن الدخول الإجتماعي فقد يجد الرجل الحكمة والرأي السديد في لسان شيخ قبيلة أو جريح النخيلة أو نصيحة استاذة أو اطروحة شباب او تصور شرطي كادح أو تحليل امين فرع سياسي لم يسعفه التنظيم للظهور.
وفي الطريق إلى الميدان لا مجال للنقاش في تحديد الصلاحيات في هيئة الأركان تحديدا بمعنى غرفة عمليات لادارة الحرب بها ناطق رسمي يقدم للاعلام الوطني والدولي تفاصيل مايدور في الميدان.
وعلى الرئيس وقد عاد معافى التفكير في مصير الشعب الصحراوي فيما لو حدث شغور مفاجيء لاقدر الله بمعنى فرض على الأمانة الوطنية مراجعة مواد الدستور كما يخولها القانون الاساسي للحركة مراجعة حالات الشغور وكيفية سدها في وقت وجيز لايؤثر على الأداء والتسيير.
الداخلية هي الأخرى تحتاج عملية قيصرية في الولايات لعلها تلد “حد فيه البركة” للمواطنات والي “ماهو بعراص” مثلا أو وامين عام فيه الفائدة للناس.
امام الرئيس فرصة ثانية لدخول التاريخ وتحسيس المواطن الصحراوي بأن الدولة “مزال مطموع فيها شيء “.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.