باريس : تنظيم الاحتفالات المخلدة للذكرى 46 لعيد الوحدة الوطنية

شهدت مدينة ليميرو في ضاحية باريس يوم  16 أكتوبر 2021 تنظيم احتفال في إطار الاحتفالات المخلدة للذكرى 46 لعيد الوحدة الوطنية، حيث قامت تمثيلية جبهة البوليساريو بفرنسا، بالتنسيق مع جمعيات الجالية الصحراوية بتنظيم أمسية ثقافية تخليدا ليوم الوحدة الوطنية.
وقد تميز هذا الإحتفال بحضور ممثل جبهة البوليساريو محمد سيداتي رفقة رؤساء جمعيات الجالية الصحراوية ووفد جزائري ومتضامنين فرنسين .
وبهذه المناسبة ألقى عضو الأمانة الوطنية محمد سيداتي كلمة هامة مذكراً بالسياق التاريخي والدلالة السياسية الذي أعلنت فيه الوحدة الوطنية يوم 12 أكتوبر 1975 بعين بنتيلي مستحضراً ذكرياتها. هذه الوحدة الوطنية التي دعا إليها الشهيد الولي مصطفى السيد والمحفوظ أعلي بيبا رفقة عدد من الشيوخ و ممثلي مختلف الشرائح الإجتماعية الصحراوية.
وأكد عضو الأمانة الوطنية الصحراوية محمد سيداتي في كلمته, أن “الملتقى كان له مغزى وروح سياسية وتاريخية حيث جمعت كل أطياف الشعب الصحراوي و خاصة منهم الشباب, وجعلتهم يتكلمون بكلمة واحدة من خلال الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء وواد الذهب. وأفشلت مطامع المستعمر الإسباني أنذاك”، مؤكدا على “ضرورة التمسك بالوحدة الوطنية كونها صمام الأمان لتحقيق النصر والاستقلال. وأضاف بأن الشعب الصحراوي اصبح أقوى من أي وقت مضى وثقته تزداد يوماً بعد يوم في مشروعه الوطني المتمثل في الدولة الصحراوية المستقلة”.
وأشار المسؤول الصحراوي أن “الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب و الجيش الصحراوي هما الدرع المنيع أمام الدعاية المغرضة التي يقوم بها العدو المغربي خاصة منذ إستئناف الحرب يوم 13 نوفمبر 2020″.
‏وقد أشاد المسؤول الصحراوي بأن”الجزائر التي أعطت الغالي والنفيس من أجل شيء مقدس هو حرية الشعوب ومازالت تؤدي الضريبة إلى الآن. وأن أجمل هدية يمكن أن يقدمها الشعب الصحراوي للشعب الجزائري هو تصعيد الكفاح وتصعيد النضال في كل أماكن تواجد الشعب الصحراوي”.
وفي الختام ذكّر عضو الامانة الوطنية بأنه “…وبعد 30 سنة من التعاطي مع الأمم المتحدة، المفاوضات ستستمر لكن الإصبع على الزناد”.
ومن جهتها, أكدت رئيسة الجمعية الفرنسية لأصدقاء الجمهورية الصحراوية ريجين ڤيلمون, أنها “ناضلت ومازلت أناضل منذ اكتوبر 1975، وأساند القضية الصحراوية النبيلة منذ ذالك الحين. المغرب يوجد اليوم في وضعية لا يحسد عليها. أتمنى للشعب الصحراوي الاستقلال العاجل.”
ومن جهته، ركز الاستاذ خليل من الوفد الجزائري على ” الوحدة ثم الوحدة ورص الصفوف والثقة في النصر القريب للشعب الصحراوي.”
ومن اهم الأنشطة التي ميزت تلك الأمسية، منح جوائز للفائزين في البكالوريا تخللتها رقصات فلكلورية وأغاني شعبية.
و في الختام، أختتمت هذه الفعاليات بسهرة موسيقية نشطها الفنان سيدح وسط جمهور غفير من الجالية الصحراوية المقيمة بباريس وضواحيها.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.