إستقبالات رسمية للوفد الصحراوي في مقاطعة كانتابريا الإسبانية

أجرى الوفد الصحراوي ، الذي يضم كل من وزيرة التعاون الأخت فاطمة المهدي ، و ممثل الجبهة الشعبية في إسبانيا الأخ عبدالله العرابي ، ونائب ممثلة الجبهة في كانتابريا الأخ أعلي سالم ببيت ، وبمعية رؤساء جمعيتي Alouda و Cantabria por Sáhara ، وبحضور رئيسة جمعية الجالية الصحراوية بمقاطعة كانتابريا الأخت نصرة بلاهي ، بحر هذا الأسبوع في مقاطعة كانتابريا الإسبانية ، أجرى لقاءات رسمية ، مع الحكومة الجهوية برئاسة أنخيل ربييا ، وعدد من عٌمد البلديات ، حيث حظي الوفد الرسمي الصحراوي ، بدعم وتأييد من أعلى السلطات الرسمية ، التى أكدت على مواصلة مساندتها للشعب الصحراوي ، في نضاله المشروع نحو الحرية والإستقلال ، وجددت كل هذه السلطات ، في لقاءاتها مع الوفد الصحراوي ، على شجبها ورفضها لسياسة الإحتلال المغربي ، المستمرة في إنتهاكاته الفظيعة لحقوق الإنسان في المناطق المحتلة من الصحراء الغربية .
الوفد الصحراوي ، من جهته أحاط المسؤولين في مقاطعة كانتابريا ، بكل مستجدات القضية الصحراوية ، بعد إستئناف الكفاح المسلح ، و حكم المحكمة الأوروبية الأخير ، وتحذير جبهة البوليساريو للدول أو الشركات من عقد أي إتفاق مع الإحتلال المغربي ، في نهب ثروات الشعب الصحراوي ، وأنها مستعدة أكثر من أي وقت مضى ، على جر هذه الشركات إلى المحاكم الأوروبية في أي لحظة ، وقد إطلع المسؤولون الإسبان من خلال هذا اللقاء على الظروف الإنسانية للاجئين الصحراويين بعد جائحة كورونا وتأثيراتها ، و توقف برنامج عطلة في سلام وغلق الحدود الدولية .
وجدد الوفد الصحراوي ، شكر وإمتنان جبهة البوليساريو والشعب الصحراوي ، لكافة السلطات الجهوية ، والأحزاب السياسية ، والمجتمع المدني الإسباني ، وخاصة العائلات المستضيفة على وفائهم و مرافقتهم الدائمة للشعب الصحراوي في كافة الظروف والأحوال .
وأكدت كل الجهات الرسمية في مقاطعة كانتابريا الإسبانية في محادثاتها مع الوفد الصحراوي ، على إستمرار ومواصلة مقاطعة كانتابريا ، في دعمها السياسي ، والإنساني للشعب الصحراوي ، وأعلنت عن زيادة معتبرة مستقبلا ، في ميزانية الدعم ، والمساهمة في المشاريع الإنسانية في مخيمات اللاجئين الصحراويين .
وقد ختم الوفد الصحراوي برنامجه الرسمي في مقاطعة كانتابريا ، بلقاء مع أفراد الجالية الصحراوية ، حيث تطرقت وزيرة التعاون الأخت فاطمة المهدي ، في كلمتها أمام الحضور إلى موقف الدولة الصحراوية من التطورات الأخيرة ، بعد الإعلان عن المبعوث الأممي ، وأعتبرت أن المبعوث الجديد هو وسيلة وليس غاية بحد ذاته ، وأن الدولة الصحراوية مستعدة للتعاون ، والمساهمة في كل حل يضمن حق الشعب الصحراوي في الحرية والإستقلال ، دون تخليها عن حقها المشروع في كفاحها المسلح ، ضد الإحتلال المغربي بعد خرقه لوقف إطلاق النار ، واليوم تؤكد وزيرة التعاون أن أي خطة يجب أن تكون واضحة ورزنامة محددة بالتوازي مع إستمرار الحرب .
وزيرة التعاون الصحراوية ، وقفت في كلمتها على عزيمة وصمود المقاتل الصحراوي ، و معنوياته الكبيرة ، وإصراره على هزيمة العدو ، وهبت الشباب الصحراوي ، من كل مكان خاصة في المهجر ، وتسابقه للإلتحاق بنواحي جيش التحرير الشعبي الصحراوي ، كما نوهت بمساهمة الجالية الصحراوية في دعم وصمود شعبها في اللجوء ، ومشاركتها في النشر والتحسيس بالقضية الوطنية في كافة المناطق الإسبانية وبالمناسبة وجهت الوزيرة إلى ضرورة التأكد من مصادر الخبر والمعلومة وأن مرجعية التنظيم هي المرجعية الأصلية والحقيقية ، كما حذرت من دسائس العدو ومخطاطاته الخبيثة ، التي يحاول من خلالها ، تشويه سمعة ومكانة الشعب الصحراوي ودولته في الخارج ، وطالبت الجالية الصحراوية بأخذ الحيطة و الحذر
كما أشادت الأخت فاطمة المهدي ، بالمجهود القوي والكبير الذي قامت به تمثيلية الجبهة الشعبية في مقاطعة كانتابريا ، وجمعيات التضامن ، في تنظيم هذا البرنامج الرسمي الناجح مع السلطات الجهوية ، والأحزاب السياسية ، والبلديات بمقاطعة كانتابريا .
ممثل جبهة البوليساريو في إسبانيا الأخ عبدالله العرابي من جهته قال أن وقف الحرب ليس شرطا للتفاوض ، ولنا تجارب في حركات التحرر التي سبقتنا ، واليوم على المبعوث الجديد ، أن يأتي بتوجه جديد يقدم ضمانات على التطبيق ، وعرج الأخ عبدالله العرابي على قرار المحكمة الأوروبية الأخير ، حيث قال أنه قرار تاريخي مهم مؤكداً أهمية هذا الإنتصار الكبير للشعب الصحراوي ، لحماية ثرواته الطبيعية ، و تعزيز وتقوية دور ومكانة جبهة البوليساريو والدولة الصحراوية ، حيث ستعمل مستقبلا ، على متابعة أي دولة أو شركة قانونياً ، تقوم بأي إتفاق مع المغرب لنهب ثرواتنا ، من جهة أخرى أكد على إستمرار العمل مع المجتمع المدني الإسباني والهيئات التضامنية من أجل الضغط على الحكومة الإسبانية في تحمل مسؤوليتها التاريخية ، تجاه القضية الصحراوية ،
الجالية الصحراوية بدورها ، طرحت إنشغالاتها في هذا اللقاء مع الوفد الرسمي ، وكان من أهم القضايا التي تم التركيز عليها ، قضية أصحاب السيارات ، وقد ألح أفراد الجالية وزيرة التعاون الصحراوية ، على نقل هذه القضية إلى الجهات العليا في الدولة الصحراوية ، من أجل إيجاد حل سريع لمعانات الكثير من العائلات في المهجر من هذه القضية .
بعض أفراد الجالية ، عبروا عن إمتعاضهم من غياب ممثلة الجبهة في كانتابريا منذ تعيينها ، واستغربوا من عدم تعيين ممثل جديد ، أو تثبيت نائب الممثلة الحالي مكانها ، وعدم ترك المنصب شاغراً ، فالكفاءات الصحراوية الوطنية والمخلصة كثيرة ، وجاهزة لتحمل المسؤولية .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.