العاصمة الاسبانية مدريد تجدد الموعد مع المظاهرات المساندة للقضية الصحراوية

بعثة مجلة المستقبل الصحراوي :

أحمد بابا لحبيب ابعيا

أسلوت أمحمد سيدأحمد

مثل ما يستيقظ الإحتلال المغربي كل فجر على أصوات مدافع و صواريخ الجيش العسكري الصحراوي تدك جحور جنود الإحتلال ، تستيقظ مدريد كل عام على حناجر الجيش المدني الصحراوي تهز أهم شوارع العاصمة الإسبانية.
يتخذ الصحراويون من كل ميدان ساحة للمواجهة لكل منها أسلوبها و أدواتها الفعالة دون كلل أو ملل مع عزيمة وإصرار لا تلين و ما بين التواريخ و الصواريخ ملحمة نضال مستمرة.
راهنت إسبانيا كثيرا على الزمن حتى ينسى الصحراويين قضيتهم وإسكات صوتهم لكنهم أصروا على إسماع صوتهم في هذا الشهر من كل سنة ومن قلب عاصمتها مدريد.
و توهم الإحتلال المغربي أن الشعب الصحراوي لن يحمل السلاح مجدداً يمني النفس بسلام الوهم جاء نوفمبر شهر الإتفاقية الثلاثية المشؤومة ليكون شهر الرد بالفعل على العدو ومن الميدان لست في آمان من نيران مقاتلين سلاحهم الإيمان بالله وعدالة قضيتهم.
ويواصل المتضامنين الإسبان مزاحمة الجالية الصحراوية بقوة في المشاركة في هذه التظاهرة السنوية يحملون أعلام الجمهورية الصحراوية وشعارات الدعم والمساندة للشعب الصحراوي في مسيرته المشروعة نحو الحرية و الإستقلال.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.